على عكس الاستقبال الحافل الذي تلقاه العام 2023 عند زيارته لموسكو، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد في الكرملين، الأربعاء، من دون مراسم استقبال رسمية ومن دون أي اهتمام بالبروتوكول، بشكل يذكر بالطريقة التي لطالما تعاملت بها موسكو مع الأسد طوال سنوات، وأظهرته بصورة التابع للسلطة الروسية ذات النفوذ الحقيقي في سوريا، أو كرئيس بلدية ريفية صغيرة يتلقى الأوامر والتوبيخ من القادة السياسيين والعسكريين الروس، وحتى من الإعلام الروسي نفسه، مثلما ظهر في مقاطع فيديو وصور لا يمكن نسيانها منذ العام 2015.
والزيارة الأخيرة التي أعلنتها وسائل الإعلام الروسية فقط، الخميس، قبل أن تنسخها بهدوء وسائل الإعلام السورية الرسمية، تعيد التذكير بموازين القوى في سوريا. فلسنوات، تعرّض الأسد لمعاملة تفتقر إلى الاحترام من قبل روسيا تحديداً، ما يبرز اعتماده على الحليف الروسي للنجاة والاستمرار، فيما يمتلك حليفا النظام السوري اللذان تدخلا لصالحه عسكرياً بعد ثورة العام 2011، إيران وروسيا، نفوذاً واسعاً في السياسة والاقتصاد والأمن، مع تحول النظام تدريجياً إلى دولة تابعة تدور في فلك الحلفاء، وتناور بينهما هنا وهناك، ليس فقط بسبب اختلافات بين موسكو وطهران في قضايا متعددة، بل أيضاً بسبب رغبة النظام نفسه في الاحتفاظ بقدر من الاستقلالية التي تعود عليه بالنفع.
والزيارة الأخيرة التي أعلنتها وسائل الإعلام الروسية فقط، الخميس، قبل أن تنسخها بهدوء وسائل الإعلام السورية الرسمية، تعيد التذكير بموازين القوى في سوريا. فلسنوات، تعرّض الأسد لمعاملة تفتقر إلى الاحترام من قبل روسيا تحديداً، ما يبرز اعتماده على الحليف الروسي للنجاة والاستمرار، فيما يمتلك حليفا النظام السوري اللذان تدخلا لصالحه عسكرياً بعد ثورة العام 2011، إيران وروسيا، نفوذاً واسعاً في السياسة والاقتصاد والأمن، مع تحول النظام تدريجياً إلى دولة تابعة تدور في فلك الحلفاء، وتناور بينهما هنا وهناك، ليس فقط بسبب اختلافات بين موسكو وطهران في قضايا متعددة، بل أيضاً بسبب رغبة النظام نفسه في الاحتفاظ بقدر من الاستقلالية التي تعود عليه بالنفع.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


