""لم يعد التفلّت الأمني يقتصر على إشكال من هنا أو هناك داخل المجتمعات الشمالية, بل وصل الأمر إلى المسّ بهيبة الدولة عبر اعتراض دوريات أمنية والإشتباك معها.وفي التفاصيل, عَلِمَ "", أن "المدعو (ع.ر) وشقيقه وبمساعدة عدد من الأصدقاء, أقدموا على اعتراض دورية من مخفر درك برقايل في منتصف الليل, لدى مرورها على طريق عام مفرق ثانوية القرقف الرسمية, من دون معرفة الأسباب".ووفق المعلومات, "عمدوا إلى رشق الحجارة وإطلاق النار بإتجاه الآلية, من ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة, مما استدعى من عناصر الدورية الرد على مصدر النيران, إلا أن العناية الإلهية تدخّلت دون وقوع إصابات من الطرفين".والأمر لم ينتهِ هنا, إذ عُلِمَ أن "عدداً من النسوة وتحديداً أقارب المدعو (ع.ر) أقدمن على التهجّم على مخفر الدرك بحجّة إطلاق النار على أقربائهنّ وتوجهن بالشتائم والإهانات للعناصر التواجدة داخل المخفر".وأشارت المعلومات, إلى أن "العمل جار على تعقّب مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم إلى التحقيق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية