2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المحلية

لبنان معلّق على حبال الهواء الأميركية… والخرق محتمل

25 تموز 2024

لبنان معلّق على حبال الهواء الأميركية… والخرق محتمل
إعلان

مع كل يوم فاصل عن موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، يزداد الترجّح في المشهد اللبناني الداخلي وسط ضبابية في التوقعات حيال من ستحمله هذه الانتخابات إلى البيت الأبيض، وما ستكون عليه أجندة السيد او السيدة الجديدة لهذا البيت حيال لبنان والمنطقة في إطار السياسة الخارجية المرتقبة للولايات المتحدة.


وكتبت سابين عويس في” النهار”:ماذا ينتظر لبنان المعلق حالياً على حبال الهواء الأميركية، بما أن المسؤول عن الملف الجنوبي الساخن ليس إلا كبير مستشاري بايدن الشخصيين آموس هوكشتاين، الذي أصبح هو بدوره أيضاً معلقاً على حبال مماثلة، بعدما خسر رهانه على تولي الديبلوماسية الأميركية في أي ولاية ثانية للديموقراطيين؟


في الأوساط السياسية اللبنانية، لا رهانات كبيرة أو متفائلة على تغيير قريب في مشهد المراوحة الداخلية القاتل، او على تغيير في السياسة الاميركية تجاه لبنان التي تأتي اساساً ضمن استراتيجية اشمل تجاه الشرق الأوسط، تأخذ في الاعتبار المصالح الإسرائيلية، بقطع النظر عن حزب الرئيس ديموقراطياً كان أم جمهورياً.



ترى أوساط سياسية أن من المبكر الحديث عن توقعات على المشهد اللبناني، نظراً إلى الانشغال الأميركي في الملفات الأميركية الداخلية كأولوية لدى المرشحين، في حين أن الساحة الدولية باتت في حالة ترقب ورصد لنتائج الانتخابات، وخصوصا بعدما فرغت أوروبا من انتخاباتها، وغرقت في نتائجها.


ليس مؤكداً لهذه الأوساط أن مهمة هوكشتاين باتت في حكم المنتهية الصلاحية، وان كان هذا هو التوجه العام، في انتظار من ستؤول إليه هذه المهمة.



فهي وإن كانت تستبعد إمكان إنجاز أي خرق على مستوى الجبهة الجنوبية أو الداخلية الرئاسية في الوقت الضائع حتى موعد الانتخابات الأميركية، عازية ذلك إلى غياب لبنان راهناً عن الرادار الدولي عموماً والأميركي على وجه الخصوص، لا تستبعد في المقابل حصول خرق غير منتظر لحال المراوحة قبل الانتخابات. ولا تقلل من الأهمية القصوى المعلقة على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس اليوم، وما سيحمله من خريطة طريق للتوجهات الإسرائيلية حيال غزة ولبنان الذي بات معلقاً


رسمياً بمصيرغزة، علماً أن أيا من المؤشرات لهذا الخطاب لا تشي بالتهدئة. ولكن أي خطوة جدية لوقف النار في غزة في اي لحظة حصلت، سينتج منها وقف للعمليات العسكرية جنوباً. مع التذكير بأن الديبلوماسية العربية والدولية لا تزال ناشطة في هذا الاتجاه.



أما بالنسبة إلى ما يمكن أن ينتظره لبنان من ترامب، فلا تبدي الأوساط تفاؤلاً، بل تبقى حذرة نظراً إلى طباع الرجل الذي يعتمد كثيراً على غريزته السياسية، بقطع النظر عن نصائح مستشاريه وفريقه، وهو أكثر الرؤساء الذين يحملون مفاجآت في مواقفهم. هوالرئيس الاميركي الأول الذي أعلن عام ٢٠١٧ القدس عاصمة لإسرائيل، وهو الذي علّق عام ٢٠١٨ الاتفاق النووي مع إيران وانسحب منه وأخضعها لسياسة


العقوبات الخانقة، وهو الذي أعطى الأمر باغتيال قاسم سليماني وغيره من أركان الجمهورية الإسلامية، وهو من كشف عام ٢٠٢٠ عن صفقة القرن لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتي أمنت السيطرة الإسرائيلية على معظم الضفة الغربية، وهو الذي رعى في البيت الأبيض مراسم التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية والبحرين، معتبرا ذلك من أهم الإنجازات الديبلوماسية لإدارته. فأي مفاجآت يحملها في حال وصوله إلى البيت الأبيض؟


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة