2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المحلية

فرصة ذهبية لإيران لاختراق العرب من بوابة لبنان !

وك

وكالات

25 تموز 2024

فرصة ذهبية لإيران لاختراق العرب من بوابة لبنان !
إعلان
""ضاعف التصعيد في خطاب بنيامين نتنياهو في الكونغرس، من حجم المخاوف من سقوط مفاوضات الهدنة في غزة وفشل صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين، وتراجع حظوظ التهدئة على جبهة جنوب لبنان، مع ما قد يستتبع ذلك من إطالة أمد الأزمات السياسية الداخلية وترحيل الإستحقاق الرئاسي بالدرجة الأولى. فهل تضاءلت الآمال بالرئاسة والتهدئة؟ سؤال مطروح بقوة على أكثر من مستوى سياسي وحزبي، يجيب عنه الكاتب السياسي والمحلل علي حماده، بالنفي، مؤكداً ل""، أنه لا يمكن القول، بأن الآمال تضاءلت بانتخاب رئيس للجمهورية، وبتهدئة الجبهة الجنوبية.ويشير المحلل حماده، بأنه وعلى صعيد الملف الرئاسي، لم تكن هناك آمال بالأساس بإنجاز الإستحقاق لكي تتضاءل مع مناخ التصعيد الأخير، "فالرئاسة عالقة في عنق الزجاجة منذ أشهر طويلة و كل ما يحصل على صعيد الإستحقاق الرئاسي هو لتمرير الوقت وتعبئة الفراغ أو الوقت الضائع".وعليه، يؤكد حماده أن كل المبادرات معلقة، وكل المبادرين، يعرفون تماماً أن الرئاسة مجمدة حالياً، وأمّا في ما يتعلق بالتهدئة، فهي أيضاً معلقة على قرار خارجي لكنه ليس في واشنطن.فوقف النار على جبهة الجنوب وفق حماده، "معلق على قرار الإيرانيين، فإذا اتخذوا قراراً يقضي بأن يوقف حزب الله من جانب واحد إطلاق النار، سيخرج لبنان من هذه الحالة، أي حالة المجازفة منذ 8 أشهر بحرب مدمرة". وبالنسبة لواشنطن، يلاحظ حماده أن الموضوع ليس متعلقاً بالضرورة بالرئاسة المقبلة أو عدم حصولها، بل هو متعلق بالحرب التي اندلعت في غزة على أثر عملية طوفان الأقصى، فهذه الحرب كبيرة، وهي حرب بأبعاد وجودية بالنسبة للأفرقاء جميعاً إسرائيل أو حركة "حماس".ويكشف حماده أن "الإيرانيين يعتبرون بأن هذه فرصة ذهبية لهم لكي يواصلوا اقتحام أو اختراق الصف العربي و الدول العربية والموقف العربي، عبر بوابة الحرب في غزة و عبر بوابة القضية الفلسطينية و عبر البوابة اللبنانية أيضاً".و لذلك يستنتج حماده، بأن الأمور ستبقى على حالها في المدى المنظور، حيث أن المعادلة هي كالآتي: الرئاسة معلقة ولا هدنة في الجنوب، بمعنى أنه ليس هناك من وقف لإطلاق نار راسخ، إنما هدنة مؤقتة إن حصلت، مع العلم أن التقديرات تشير إلى أنها مؤجلة في الوقت الحاضر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة