دعت "لجنة جبران الوطنية" الى "التعرّف على جانب مميّز من فن جبران خليل جبران، تجلّى بشكل استثنائي خلال إقامته في نيويورك 1911-1931 من خلال زيارة متحف جبران في بشري حيث تم افتتاح معرض خاص ودائم، في 3 تمّوز الحالي، بعنوان "جبران خليل جبران ونيويورك".وكشفت اللجنة، في إطار Beirut Art Days ، عن" 23 لوحة جديدة ضمن مجموعة البورتريهات الـ27 والتي تعتبر من أجمل ما رسمه الفنّان خلال تواجده في نيويورك. بعض تلك اللوحات عُرض في نيويورك السنة الماضية ضمن معرضين، أحدهما في مبنى الأمم المتحدة، والثاني في متحف "The Drawing Center". لوحات لأهم الشخصيات التي صادفها أو صادقها جبران وأثّرت فيه. لوحات عديدة كانت "مجهولة" أو مغمورة وبورتريهات لشخصيّات غير معروفة مرسومة بريشة ودقّة ملاحظة وقوّة ذاكرة جبران خليل جبران، فشاءت الظروف بأن تُعرف وتُكشف هويتها بعد سنوات من الخفايا والأسرار والتكتّم.
أهم تلك الشخصيات عالم النفس السويسري كارل غوستاف يونغ، ومؤسس البهائية عباس أفندي المعروف باسم عبد البهاء، والشاعر الهندي طاغور، والرسام الأميركي ألبرت ريدر، والشاعرة الأميركية ليونورا سبير، والفنانة الأميركية سيسيليا بو، والكاتب النروجي جوهان بوجر، وآخرين... تقترن البورتريهات المعروضة بصور فوتوغرافية لأصحابها مع شروحات حول العلاقة التي ربطت جبران بكل واحد منهم. وقد التقاهم وغيرهم من كبار العلماء والفنانين والأدباء والروائيين في الشارع العاشر في نيويورك، في ذلك الاستوديو حيث عاش ورسم وكتب في غرينيتش فيلاج. وبقاء هذه اللوحات مستتراً طوال هذا الزمن، يعود إلى عدم المعرفة بأصحابها. إلا أن الأبحاث المستمرة، وتنظيم معرضَي العام الماضي في نيويورك، في مناسبة الذكرى المئوية لصدور كتاب "النبي"، كلها عوامل تضافرت وساعدت على اكتشاف هوية الأشخاص موضع البورتريهات. وبسبب بعض اللوحات، جرت دراسات حول هويات جبران، منها مسألة انتسابه إلى البهائية. والبهائيون يعتبرون جبران بهائياً لأنه التقى زعيم الطائفة البهائية عباس أفندي، الشهير باسم عبد البهاء (1844 – 1921). وورد في المراجع البهائية، أن جبران وصف عبد البهاء بـ"الإنسان الكامل" و"مهبط روح القدس"، وتشخيصهم لكتاب النبي يُخرجه من كونه مجرّد محاكاة كتاب نيتشه "هكذا تكلم زرداشت".وفيما غالبية لوحات جبران موجودة في متحفه في لبنان، وتحديداً 440 لوحة، من أصل 700 وأكثر تقريباً، فإن بقية اللوحات موجودة في أشهر المتاحف حول العالم، كما في "اللوفر" في فرنسا، ومتحف "متروبوليتان" في نيويورك الذي يعدّ من أضخم وأشهر متاحف العالم، ومتحف "فوغ" في جامعة هارفرد، ومتحف "فاين آرت" في بوسطن، و"متحف كارلوس سليم" في المكسيك الذي يضم 80 لوحة لجبران، إضافة إلى اللوحات التي يمتلكها أفراد ومقتنون أجانب وعرب ولبنانيون.
أهم تلك الشخصيات عالم النفس السويسري كارل غوستاف يونغ، ومؤسس البهائية عباس أفندي المعروف باسم عبد البهاء، والشاعر الهندي طاغور، والرسام الأميركي ألبرت ريدر، والشاعرة الأميركية ليونورا سبير، والفنانة الأميركية سيسيليا بو، والكاتب النروجي جوهان بوجر، وآخرين... تقترن البورتريهات المعروضة بصور فوتوغرافية لأصحابها مع شروحات حول العلاقة التي ربطت جبران بكل واحد منهم. وقد التقاهم وغيرهم من كبار العلماء والفنانين والأدباء والروائيين في الشارع العاشر في نيويورك، في ذلك الاستوديو حيث عاش ورسم وكتب في غرينيتش فيلاج. وبقاء هذه اللوحات مستتراً طوال هذا الزمن، يعود إلى عدم المعرفة بأصحابها. إلا أن الأبحاث المستمرة، وتنظيم معرضَي العام الماضي في نيويورك، في مناسبة الذكرى المئوية لصدور كتاب "النبي"، كلها عوامل تضافرت وساعدت على اكتشاف هوية الأشخاص موضع البورتريهات. وبسبب بعض اللوحات، جرت دراسات حول هويات جبران، منها مسألة انتسابه إلى البهائية. والبهائيون يعتبرون جبران بهائياً لأنه التقى زعيم الطائفة البهائية عباس أفندي، الشهير باسم عبد البهاء (1844 – 1921). وورد في المراجع البهائية، أن جبران وصف عبد البهاء بـ"الإنسان الكامل" و"مهبط روح القدس"، وتشخيصهم لكتاب النبي يُخرجه من كونه مجرّد محاكاة كتاب نيتشه "هكذا تكلم زرداشت".وفيما غالبية لوحات جبران موجودة في متحفه في لبنان، وتحديداً 440 لوحة، من أصل 700 وأكثر تقريباً، فإن بقية اللوحات موجودة في أشهر المتاحف حول العالم، كما في "اللوفر" في فرنسا، ومتحف "متروبوليتان" في نيويورك الذي يعدّ من أضخم وأشهر متاحف العالم، ومتحف "فوغ" في جامعة هارفرد، ومتحف "فاين آرت" في بوسطن، و"متحف كارلوس سليم" في المكسيك الذي يضم 80 لوحة لجبران، إضافة إلى اللوحات التي يمتلكها أفراد ومقتنون أجانب وعرب ولبنانيون.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


