تصدر قريباً عن دار المدى الأعمال القصصية الكاملة للكاتب حسن مُطلك.
معظمها لم يسبق نشره، المجموعات هي: "صرير المحراث" وتضم قصص البدايات الأولى، "الحب هو الركض على حائط" وهي قصص الحرب، "أبجد حسن هوز" وتناولت مواضيع شتى منها قضايا المرأة والحب والكتابة والتقاليد الاجتماعية والفن والفلسفة والوجود، و"ربع ساعة جنون" وهي أقاصيص قصيرة جداً، إضافة إلى قصة للصغار وحكاية شعبية ومسرحية ناقصة.
يرى حسن مطلك أن "القصة أرض خصبة لبذر الأفكار" ويقول: ليست القصة مجرد وسيلة لإيصال حدث أو واقعة حياتية معينة، إنها مشروع لهدم العادة. أسلوب منتقى للكشف عن جانب من الحقيقة، والاقتراب بالمعنى الإنساني من معناه، لكي نعرف أننا كنا على قيد الحياة وما زلنا.
القصص مصاغة كلها بأسلوب ولغة حسن مطلك الرفيعين ورؤيته العميقة والخاصة المرهفة تجاه كل ما يتطرق إليه.
حسن مطلك روضان عبد الكافي الجبوري، كاتب ورسام وشاعر عراقي، ويعد واحداً من أهم الأصوات الأدبية الحداثية التي برزت في العراق، في ثمانينيات القرن العشرين. ولد سنة 1961 في قرية سديرة التابعة لمدينة الشرقاط في شمال العراق، وعاش في كنف عائلة ذات ماض عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للأدب الشعبي.
أنهى دراسته الجامعية سنة 1983 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في التربية وعلم النفس، من كلية التربية في جامعة الموصل، أقام معارض للفن التشكيلي وأصدر مع مجموعة من أصدقائه في الجامعة مجلة "المُربي" نشر فيها مقالتين إحداهما عن الفن التشكيلي والأخرى قراءة لرواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"، وبعد أدائه للخدمة العسكرية الإلزامية عمل أستاذاً في معهد المعلمين في كركوك، ومديراً لمدارس إعدادية عديدة، وحسن مطلك هو شقيق الكاتب العراقي محسن الرملي.
أعدَم نظام صدام الكاتب حسن مطلك، شنقاً، في 18 يوليو 1990، في الساعة السابعة مساءً، بتهمة اشتراكه في محاولة لقلب نظام الحكم، فلقّبه بعض المثقفين إثر ذلك بـ"لوركا العراقي".
معظمها لم يسبق نشره، المجموعات هي: "صرير المحراث" وتضم قصص البدايات الأولى، "الحب هو الركض على حائط" وهي قصص الحرب، "أبجد حسن هوز" وتناولت مواضيع شتى منها قضايا المرأة والحب والكتابة والتقاليد الاجتماعية والفن والفلسفة والوجود، و"ربع ساعة جنون" وهي أقاصيص قصيرة جداً، إضافة إلى قصة للصغار وحكاية شعبية ومسرحية ناقصة.
يرى حسن مطلك أن "القصة أرض خصبة لبذر الأفكار" ويقول: ليست القصة مجرد وسيلة لإيصال حدث أو واقعة حياتية معينة، إنها مشروع لهدم العادة. أسلوب منتقى للكشف عن جانب من الحقيقة، والاقتراب بالمعنى الإنساني من معناه، لكي نعرف أننا كنا على قيد الحياة وما زلنا.
القصص مصاغة كلها بأسلوب ولغة حسن مطلك الرفيعين ورؤيته العميقة والخاصة المرهفة تجاه كل ما يتطرق إليه.
حسن مطلك روضان عبد الكافي الجبوري، كاتب ورسام وشاعر عراقي، ويعد واحداً من أهم الأصوات الأدبية الحداثية التي برزت في العراق، في ثمانينيات القرن العشرين. ولد سنة 1961 في قرية سديرة التابعة لمدينة الشرقاط في شمال العراق، وعاش في كنف عائلة ذات ماض عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للأدب الشعبي.
أنهى دراسته الجامعية سنة 1983 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في التربية وعلم النفس، من كلية التربية في جامعة الموصل، أقام معارض للفن التشكيلي وأصدر مع مجموعة من أصدقائه في الجامعة مجلة "المُربي" نشر فيها مقالتين إحداهما عن الفن التشكيلي والأخرى قراءة لرواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"، وبعد أدائه للخدمة العسكرية الإلزامية عمل أستاذاً في معهد المعلمين في كركوك، ومديراً لمدارس إعدادية عديدة، وحسن مطلك هو شقيق الكاتب العراقي محسن الرملي.
أعدَم نظام صدام الكاتب حسن مطلك، شنقاً، في 18 يوليو 1990، في الساعة السابعة مساءً، بتهمة اشتراكه في محاولة لقلب نظام الحكم، فلقّبه بعض المثقفين إثر ذلك بـ"لوركا العراقي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


