2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل من المنصوري إلى وادي الحجير.. سلسلة استهدافات إسرائيلية جديدة جنوباً   •   قرب حدود لبنان.. هذا ما فعله الجيش الإسرائيليّ   •   تفجيرات وتجريف وطرق عسكرية جديدة.. ماذا يجري جنوباً؟   •   الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •  
المحلية

سيناريوهات التوتر مفتوحة على كل الإحتمالات

وك

وكالات

19 تموز 2024

سيناريوهات التوتر مفتوحة على كل الإحتمالات
إعلان
""إنقلب المشهد الجنوبي بشكلٍ دراماتيكي في الايام القليلة الماضية، حيث أنه وعلى الرغم من أن الجنوب يعيش حالة حربٍ منذ تشرين الأول الماضي، لكن توسيع رقعة الإستهدافات الإسرائيلية وعمليات الإغتيال التي تكاد تكون يومية، تُنذر بتصعيد العدوان، وبسيناريوهات من التوتر المفتوح على كل الإحتمالات، ومن بينها الحرب.فالأسابيع القليلة الفاصلة عن خطاب بنيامين نتنياهو في الكونغرس الأميركي، بعد إلغاء أي لقاء محتمل له مع الرئيس جو بايدن، المعزول بسبب إصابته بفيروس "كورونا"، وفي توقيت يطرح تساؤلات حول الملفات التي كانت ستُطرح وفي مقدمها ملف وقف النار في غزة. وفي هذا السياق، تتحدث أوساط سياسية مطلعة عن أن نتنياهو، قد اتخذ قراراً بمواصلة المناورة والمراوغة من أجل إفشال المفاوضات التي دخلت مرحلة الجمود بانتظار اتضاح مفاعيل زيارة نتنياهو إلى واشنطن. وتؤكد الأوساط ل""، أن الشروط الإسرائيلية المتتالية على حركة "حماس"، تدفع نحو تدني التوقعات حول وقف قريب لإطلاق النار في غزة، ما سيُكرس معادلة التصعيد وبالتالي حرب الإستنزاف على الجبهة الجنوبية.إلاّ أن المخاوف التي تلفت إليها هذه الأوساط تتمثل في التبدل في الخطاب الإسرائيلي التصعيدي، الذي يركز على احتمالات الحرب، رغم الإقرار بالأثمان المرتفعة لأي حرب محتملة، مشيرةً إلى أن نتنياهو يسعى إلى الإستثمار في الوقت الضائع أميركياً، حيث أن مناخ الإرباك بعد محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب والبلبلة المثارة حول احتمال انسحاب الرئيس بايدن من السباق الرئاسي.وعن المدى الذي يؤمنه هذا الإرباك الأميركي لنتنياهو، لتنفيذ خطته بالعدوان على لبنان، تقول الأوساط إن هامش المناورة قد بات واسعاً أمام نتنياهو الذي يستثمر في المشهد السياسي الداخلي في واشنطن، وذلك من خلال مواصلة الحرب في غزة من جهة وتصعيد عدوانه على الجنوب من جهةٍ أخرى.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة