2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك   •   بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة   •   ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار   •   جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة   •   المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة   •   “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي   •   بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف   •   بعد تفاقم حالات التسمم… البساط يفعّل الرقابة على اللحوم   •  
المتفرقات

خامنئي خطط بعناية وصول بزشكيان.."ليضمن بقاء الجمهورية الاسلامية"

ال

المدن

18 تموز 2024

خامنئي خطط بعناية وصول بزشكيان..
إعلان

نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر مطلعة المرشد الإيراني علي خامنئي مهّد الطريق أمام وصول مسعود بزشكيان إلى الرئاسة، وذلك من خلال سلسلة قرارات اتخذت بالتعاون مع أوثق مستشاريه قبل الانتخابات، وذلك من دون التدخل بنتائج الانتخابات.
وبحسب تقرير "رويترز"، حين قدم مسؤولو المخابرات إلى خامنئي إفادة في أيار/مايو، قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة، كان تقريرهم قاتماً ويفيد بأن معظم الإيرانيين الغاضبين من المصاعب الاقتصادية وقمع الحريات الاجتماعية اعتزموا مقاطعة الانتخابات وأن نسبة المشاركة ستبلغ نحو 13% فقط.
خطة خامنئي
وقالت المصادر إن خامنئي قرر في ذاك الوقت التخطيط لإجراء انتخابات دقيقة التوجيه، فمهّد الطريق أمام معتدل مغمور لكن موثوق به، للصعود إلى الرئاسة في سباق هيمن عليه في البداية غلاة المحافظين.
وأضاف الأشخاص الخمسة، وهم مصدران من غلاة المحافظين ومسؤول أمني كبير واثنان من المقربين من الدائرة الداخلية لخامنئي، أن الزعيم الإيراني جمع عدداً من مستشاريه الأكثر تمتعاً بالثقة لمناقشة خطته في ثلاثة اجتماعات على الأقل في أواخر أيار في مقر إقامته في مجمع محصن في طهران. وقال أحد الأشخاص المطلعين على الاجتماعات إن خامنئي كان يشعر بالقلق من احتمال أن تضرّ نسبة المشاركة الضعيفة بمصداقية المؤسسة الدينية، وأمر الحاضرين بالعثور على طريقة لإدارة دفة الانتخابات.
وأشاعت وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي الاضطراب في خطط كثيرين من زملائه غلاة المحافظين الذين أرادوه أن يخلف خامنئي البالغ من العمر 85 عاماً وحفزت على سباق بين غلاة المحافظين للتأثير في اختيار الزعيم الأعلى المقبل.
وضمت الاجتماعات في مقر خامنئي مجموعة صغيرة من كبار المسؤولين والمساعدين الأمنيين وحليفه المقرب ومستشاره علي أكبر ولايتي، بالإضافة إلى اثنين من كبار قادة الحرس الثوري صاحب النفوذ الكبير.
أهداف الخطة
وقال الأشخاص الخمسة الذين اطلعوا بالتفصيل على ما قاله خامنئي خلال الاجتماعات عن خطته وأهدافها، إن هدف خامنئي كان الحفاظ على الجمهورية الإسلامية وسط معارضة داخلية وتوترات متصاعدة مع الغرب وإسرائيل في ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال أحد المصادر إن خامنئي يعتقد أن إيران بحاجة إلى رئيس يلقى قبولاً لدى طبقات مختلفة من المجتمع من دون أن يتحدى الحكم الديني. وطُرحت عدة أسماء في الاجتماع الثاني. وقال مصدران إن خامنئي اقترح بزشكيان كشخص يمكنه تعزيز الوحدة بين من هم في السلطة ورأب الصدع بين المؤسسة الدينية والشعب وضمان عملية اختيار سلسة للمرشد التالي.
وقال سعيد ليلاز المحلل المؤيد للإصلاح والمقيم في طهران: "كانت خطة بلا شائبة من الزعيم الأعلى... ضمنت بقاء الجمهورية الإسلامية". وأضاف "سيتجنب بزشكيان أي أزمة في الداخل، سواء مع الأمة أو المؤسسة... سيسمح ذلك لكبار القادة باتخاذ القرار بشأن الخلافة والتخطيط لها في جو هادئ".
نزع فتيل التوتر
وقالت المصادر إن السجل المعتدل لبزشكيان من شأنه إرضاء الإيرانيين الساخطين وضمان الاستقرار الداخلي وسط تصاعد الضغوط الخارجية، كما يوفر لخامنئي حليفاً موثوقاً به في اختيار خليفة له في نهاية المطاف.
وذكر مصدر إقليمي مقرب من دوائر السلطة الإيرانية أن انتخاب بزشكيان "تمت هندسته" لنزع فتيل التوترات بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية التي أثارتها وفاة امرأة شابة أثناء احتجازها في عام 2022 والقيود الأكثر صرامة التي فرضها رئيسي على الحريات الاجتماعية.
وبدأت المرحلة الأولية من خطة خامنئي عندما سجل بزشكيان لخوض انتخابات 28 حزيران/يونيو، بتشجيع من مسؤولين سابقين براغماتيين لهم صلات بمكتب المرشد. وأضافا أن بزشكيان لم يكن على علم بالقرارات التي اتخذت خلف الكواليس.
وقالت المصادر الخمسة المطلعة إن خطة خامنئي صُممت لتبدو عادلة وديمقراطية، لذلك وافق مجلس صيانة الدستور على ترشح اثنين من غلاة المحافظين البارزين، وهما المفاوض النووي السابق سعيد جليلي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وكان ذلك يعني أنه من المرجح أن تنقسم الأصوات المؤيدة لغلاة المحافظين بينهما، مما يجعل من الصعب على كل منهما الوصول إلى جولة الإعادة.
حققت خطة خامنئي النتيجة المرجوة في الجولة الثانية من الانتخابات التي انتهت بفوز بزشكيان ورفع نسبة الاقتراع. وقال بزشكيان للتلفزيون الرسمي بعد فوزه: "أتقدم بالشكر للزعيم الأعلى. أعتقد أن لولاه ما كان سيخرج اسمي بسهولة من صناديق الاقتراع".
وقال مصدران قريبان من خامنئي إن بزشكيان كان يشير إلى أمر أصدره المرشد لمسؤولي الانتخابات، بالتأكد من فرز الأصوات بالشكل الصحيح.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة