2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل مقدمات نشرات الاخبار   •   من المنصوري إلى وادي الحجير.. سلسلة استهدافات إسرائيلية جديدة جنوباً   •   قرب حدود لبنان.. هذا ما فعله الجيش الإسرائيليّ   •   تفجيرات وتجريف وطرق عسكرية جديدة.. ماذا يجري جنوباً؟   •   الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •  
المحلية

هُدّد أكثر من مرة... من هو جبارة التي اغتالته إسرائيل؟

وك

وكالات

18 تموز 2024

هُدّد أكثر من مرة... من هو جبارة التي اغتالته إسرائيل؟
إعلان
""استشهد القيادي في "الجماعة الإسلامية" محمد حامد جبارة (أبو محمود) جراء غارة معادية في منطقة غزة في البقاع.وفي المعلومات أن الشهيد هو من بلدة القرعون في البقاع الغربي، ومن الناشطين العسكريين في الجماعة ضمن قوات الفجر وهو ملاحق من إسرائيل على خلفية نشاطه المقاوم، وتعرّض لتهديدات عديدة ومحاولات اغتيال لم تنجح إلا اليوم.وعَلِمَ "" أن القيادي جبارة كان مسجونا منذ فترة قصيرة على خلفية العثور على أسلحة وصواريخ في حوزته قبل أن يطلق سراحه بعد أن تبيّن أن هذه الأسلحة لها علاقة بمقاومة إسرائيل.وقد انتشر فيديو للشهيد يتحدّث فيه عن أنه لن يحيد عن الخط مهما تعرض لضغوطات وتهديدات من العدو الإسرائيلي. وزفت الجماعة الإسلامية في لبنان وجناحها العسكري المقاوم (قوات الفجر) الشهيد المجاهد القائد محمد حامد جبارة (أبو محمود) وقد ارتقى شهيداً صباح الخميس (18/7/2024) بغارة صهيونية غادرة في منطقة البقاع الغربي في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العدو.وقالت في بيانها: إنّنا في الجماعة الإسلامية إذ نزفّ لأمتنا وأهلنا شهيدنا المجاهد القائد محمد حامد جبارة (أبو محمود)، نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة الجبانة، ونؤكّد على أنّها لن تثنينا عن القيام بدورنا وواجبنا في الدفاع عن أرضنا وأهلنا في الجنوب، ولا عن نصرة شعبنا في فلسطين، والله أكبر ولله الحمد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة