نفّذت الولايات المتحدة أكبر عملية إجلاء وإعادة توطين لمواطنين أميركيين من مخيمات عوائل تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا.
وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إن عملية الاجلاء والتوطين "المعقدة" شملت 11 مواطناً أميركيا و6 كنديين 4 هولنديين ومواطناً فلندياً واحداً، مشيراً إلى أن الوزارة نسّقت للعملية عن كثب مع شركاء يعملون مع الوكالات الأميركية.
وشكر بلينكن مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، وهيئة التجنيس والهجرة الأميركية، ووزارات الدفاع والعدل والصحة والخدمات الإنسانية على "مساعدتهم الجليلة في هذا المضمار".
ووصف الوزير الأميركي عملية الإجلاء بأنها "أكبر عملية إجلاء لمواطنين أميركيين من شمال شرقي سوريا حتى الآن".
وأكد أن الولايات المتحدة " لا تزال ملتزمة بمساعدة" الدول التي تسعى لإجلاء رعاياها من شمال شرقي سوريا، كما أعرب عن استعداد واشنطن للعمل على إيجاد حلول لهم تشمل عمليات إعادة التوطين، "لكل من لا يقدر على العودة إلى مجتمعه أو بلده الأصلي".
وتحثّ الولايات المتحدة جميع الدول الأجنبية التي لديها رعايا في مخيمي الروج والهول شمال شرق سوريا، على استعادتهم، لقطع الطريق على ظهور التنظيم مرة جديدة، ووصفتهما في تصريحات سابقة بالقنبلة الموقوتة.
ويضم المخيمان آلاف العوائل من أسر مقاتلي داعش، بعد القضاء على آخر معاقل التنظيم المتطرف في الباغوز في ريف ديرالزور الشرقي في 2019. ويعيش سكان هذين المخيمين ظروفاً لا إنسانية، كما يتعرضان إلى مداهمات بشكل مستمر من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا، فإن تعداد قاطني مخيمي الهول والروج شمال شرق سوريا، انخفض من أكثر من 70 ألف فرد واسرة في 2019، إلى 43 الفاً في 2024.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


