2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •   داخل منزله.. لبنانيّ يتعرض لـ”هجوم مسلح”   •   إحباط تهريب 40 كلغ من المخدرات   •   من المنصوري إلى وادي الحجير.. سلسلة استهدافات إسرائيلية جديدة جنوباً   •   قرب حدود لبنان.. هذا ما فعله الجيش الإسرائيليّ   •   تفجيرات وتجريف وطرق عسكرية جديدة.. ماذا يجري جنوباً؟   •   الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •  
المحلية

بري أبرق لسلطان عُمان مستنكراً اعتداء الوادي الكبير: الإرهاب لا دين له ولا طائفة

Sa

Saada Nehme

17 تموز 2024

بري أبرق لسلطان عُمان مستنكراً اعتداء الوادي الكبير: الإرهاب لا دين له ولا طائفة
إعلان

أبرق رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لسلطان عمان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد ولرئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي مستنكراً الإعتداء الارهابي الذي إستهدف المؤمنيين والمدنيين والآمنين ورجال الأمن في منطقة الوادي الكبير في محافظة مسقط، ومعزياً بالشهداء، وجاء في نص البرقية: “ببالغ الحزن ومشاعر التضامن والمواساة ، تلقينا نبأ الإعتداء الإرهابي الجبان الذي إستهدف المؤمنيين الآمنين في منطقة الوادي الكبير في محافظة مسقط متسبباً بسقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين ورجال الأمن.

إنني وبإسم الشعب اللبناني ومجلسه النيابي وبإسمي الشخصي نستنكر وندين هذا العمل الجبان الذي بقدر ما هو محاولة يائسة للنيل من سلطنة عمان كواحة للأمن والإستقرار ونموذجاً راقياً في التعايش، هو أيضا محاولة مكشوفة للإعتداء على القيم والرسالات السماوية السمحاء ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإرهاب لا دين له ولا طائفة”.


وختم: “إننا نتقدم من جلالتكم ومن الشعب العماني الشقيق ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي ، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهمكم وذويهم الصبر والسلوان وأن يمُن على الجرحى بالشفاء العاجل وأن يحفظكم والسلطنة وشعبها في عين الرعاية ودوام التقدم والاستقرار” .


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة