2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المحلية

استعدوا... شعور "الإختناق" سيرافقكم حتى هذا التاريخ!

وك

وكالات

16 تموز 2024

استعدوا... شعور
إعلان
""طقس صيفي حار يسيطر على لبنان والحوض الشرقى للمتوسط مع رطوبة مرتفعة ودرجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية على المناطق الساحلية, وأعلى من معدلاتها على المناطق الجبلية والداخلية بسبب تأثير كتل هوائية حارة مصدرها شبه الجزيرة العربية.في هذا الإطار, أكّد المتخصّص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر, في حديث إلى "", أن "لبنان في قلب الموجة الحارة, إلا أنها ستبلغ ذورتها ما بين يوم غد 17 تموز و يوم الأحد 21 تموز".ورأى أنها "موجة حارة اعتيادية لا سيّما في هذا التوقيت من العام, إذ أننا في قلب فصل الصيف".وأشار إلى أن "الطقس سيكون حار جداً, ومشمش خلال فترة الذروة, وأن درجات الحرارة ستترواح على المنطاق الساحلية ما بين 32 و35 درجة, بينما ستتراوح في المناطق البقاعية بين الـ 36 و الـ 39 درجة, والمناطق الجنوبية لا سيّما مرجعيون وبنت جبيل والبقاع الغربي ستصل الحرارة أيضاً إلى 38 درجة".ولفت إلى أن "نسبة الرطوبة المرتفعة هي وراء الشعور بالإختناق والحر القوي, إذ أنها ستتراوح ما بين الـ 90 و الـ 95%, لا سيّما في الفترة المسائية".وشدّد خنيصر, على أن "الصيف الحالي لا يزال اعتيادياً مقارنة بالصيف الماضي, إذ أنه شهد على 7 موجات حارة خلال شهر ونصف, وتخطّت الحرارة آنذاك الـ 42 درجة في المناطق البقاعية".يذكر أن درجات الحرارة في المناطق الساحلية, تتراوح اليوم ما بين الـ 27 و32 درجة، في المناطق الجبلية, بين الـ 20 و28 درجة، أما في المناطق الداخلية تتراوح ما بين الـ 20 و36 درجة. والرياح جنوبية غربية، سرعتها تتراوح ما بين الـ 15 و الـ 35 كم/س".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة