2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

مهرجان أفينيون المسرحي: اللغة العربية ضيفة الشرف

ال

المدن

16 تموز 2024

مهرجان أفينيون المسرحي: اللغة العربية ضيفة الشرف
إعلان

قال مدير مهرجان أفينيون المسرحي تياغو رودريغيز في لقاء مع الصحافيين والجمهور إن اللغة العربية ستكون ضيفة الشرف خلال النسخة المقبلة من الحدث في 2025. ويعد مهرجان أفينيون المقام حاليا بدورته الثامنة والسبعين في جنوب شرق فرنسا، أحد أهم الانشطة المسرحية في العالم. واشاد رودريغيز بالمناسبة بـ"الغنى التراثي الهائل" لهذه اللغة التي قال إنها تشكل أيضا "جسراً" بين الثقافات.
ونالت اللغة الإسبانية رتبة ضيفة الشرف في دورة هذا العام، إذ استحوذت على نحو 30% من البرمجة، فيما أفرد المهرجان هذه المساحة إلى اللغة الإنكليزية في العام الماضي. كما أعلن مدير المهرجان أن مارلين مونتيرو فريتاس ستقدم العرض الافتتاحي العام المقبل. قائلا إن فريتاس "تمزج في رقصها بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي حول عصرنا"، معتبرا أنها فنانة "تقفز من مجال إلى آخر"، بما يشمل بالإضافة إلى الرقص، "المسرح والأداء والفنون البصرية والسينما".
وتحدث نائب مدير المهرجان بيار جاندرونو بخصوص نسبة ارتياد هذه الدورة الثامنة والسبعين(29 حزيران/يونيو - 21 تموز/يوليو)، عن "اتجاه إيجابي للغاية"، مع تسجيل نسبة "92% في الأسبوع الأول" و"أكثر من 97% في الأسبوع الثاني". وقال مدير المهرجان تياغو رودريغيز "كان الجمهور حاضرا منذ اليوم الأول"، على الرغم من أن المهرجان يقام هذا العام وسط أجواء "غير اعتيادية".
وتم تقديم برمجة الحدث أسبوعا واحدا بسبب دورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق في باريس في 26 الشهر الحالي، مع ما يتطلبه ذلك من تعبئة قوية للشرطة، فضلا عن مخاوف سادت أخيراً من إمكان تراجع الحضور بسبب الانتخابات التشريعية التي شهدتها فرنسا خلال الأسبوعين الماضيين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة