المتفرقات
ترامب ينال ترشيح الجمهوريين للرئاسة..ويختار يمينياً متطرفاً نائباً له
اختار الجمهوريون رسمياً الإثنين، دونالد ترامب مرشحاً عن حزبهم للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، وقد رشّح السناتور جيمس ديفيد فانس لمنصب نائب الرئيس، وذلك في اليوم الأول من المؤتمر الحزبي العام الذي يُعقد في ميلووكي وسط توتر شديد غداة محاولة اغتيال كادت أن تودي بحياة الرئيس الأميركي السابق.
وأعلن ترامب عبر منصته تروث سوشال أنه اختار جيمس ديفيد (جيه دي) فانس، السناتور عن ولاية أوهايو البالغ 39 عاماً، لمنصب نائب الرئيس.
وفانس عسكري سابق وكاتب، لطالما دافع أمام الكونغرس عن القضايا الأساسية بالنسبة لرجل الأعمال على غرار مكافحة الهجرة والدفاع عن الحمائية الاقتصادية.
اختيار الرئيس السابق لفانس قوبل بالهتاف "جيه دي! جيه دي! جيه دي!" في ميلووكي التي ينظم فيها مؤتمر الحزب الجمهوري.
بعد دقائق اختير ترامب مرشحاً عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقررة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر. التفويض يتوقّع أن يقبله ترامب رسمياً الخميس.
وقد يؤدي اختيار فانس إلى زيادة إقبال مناصري ترامب على التصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية، نظراً إلى أنه يحظى بشعبية كبيرة بين قاعدة المرشحين الجمهوريين. لكنه لن يجذب على الأرجح الكثير من الناخبين الجدد، بل وربما ينفر منه بعض المعتدلين.ولم يتأخر تعليق بايدن على اختيار فانس مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، واتهمه بأنه "يحابي الأثرياء"، في حين وصفته حملة المرشح الديمقراطي بأنه "متطرف". وشدّد بايدن، في منشور في منصة "إكس" على أن فانس وترامب "يريدان زيادة الضرائب على أسر الطبقة المتوسطة مع تعزيز التخفيضات الضريبية للأغنياء"، في حين اتهمت حملة بايدن فانس بأنه "ينكر نتيجة انتخابات 2020، ويدعم حظر الإجهاض على مستوى البلاد".ومع أن فانس انتقد ترامب أكثر من مرة قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية عام 2016، واستمر في انتقاده لما بعد الانتخابات، واصفاً إياه بأنه "أحمق" و"هتلر أميركا"، من بين ألقاب أخرى، إلا أنه غيّر لهجته عندما كان يستعد لخوض انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2022، فحذف التغريدات المثيرة للجدل، ونسب الفضل إلى ترامب في العمل الذي قام به في منصبه. وحصل على تأييد ترامب في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ، وهو الآن أحد أكثر حلفاء الرئيس السابق ولاءً، فضلاً عن أنه أصبح قريباً من اريك، الإبن الأكبر لترامب.وبخصوص مواقفه السياسية، يجسد فانس ما يعرف باسم "اليمين الجديد"، وهو تيار شعبوي محافظ يرفض العديد من وجهات النظر الجمهورية التقليدية. وهو يدعم الرسوم الجمركية على التجارة، ويعارض التدخل الأميركي في الصراعات الخارجية، وخاصة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وانتقد بشدة المساعدات الأميركية لكييف. وقد أشاد أيضاً برئيس الوزراء المجري السلطوي فيكتور أوربان على "بعض القرارات الذكية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


