قالت صحيفة "هآرتس" الإثنين، إن القلق يسود إسرائيل حول القرار المرتقب لمحكمة العدل الدولية في لاهاي المتوقع صدوره الجمعة، والذي سيؤكد على أن "الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية يتناقض مع القانون الدولي".ووصفت الصحيفة الإسرائيلية التقديرات في وزارتي الخارجية والقضاء الإسرائيليتين بأنها "متشائمة" حيال القرار المتوقع للمحكمة الدولية، مضيفة أن التخوف الأساسي هو من قرار ينص بشكل واضح على أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي، الأمر الذي سيؤدي إلى موجة عقوبات غربية أخرى ضد مسؤولين إسرائيليين وقياديين في المستوطنات وحركات استيطانية.ولدى القيادة السياسية والقضائية في إسرائيل تخوف أكبر حيال قضية الاحتلال في الضفة الغربية، وأن يكون قرار المحكمة الدولية "سلبياً جداً" بالنسبة لإسرائيل، حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي ضالع في المداولات بهذا الخصوص.ويترافق ذلك مع تخوف آخر لدى إسرائيل يتعلق باحتمال أن تدعو محكمة العدل الدولية الهيئة القضائية الأممية الموازية لها، وهي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إلى بدء إجراءات ضد مسؤولين إسرائيليين ضالعين في انتهاك القانون الدولي في الضفة الغربية.واعتبرت الصحيفة أن قرار محكمة العدل الدولية المتوقع ليس ملزماً لإسرائيل، وأنه ليس متوقعاً أن يؤدي إلى تغيير فوري في سياسة إسرائيل في الضفة، والتي باتت توصف في العالم بأنها سياسة تفرقة عنصرية أيضاً ضد الفلسطينيين، لكن يتوقع أن تصعد الضغوط على إسرائيل باتجاه إنهاء الاحتلال أو فرض عقوبات عليها.وبدأت محكمة العدل الدولية مداولات حول احتلال الضفة في بداية عام 2023، في أعقاب طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة وجهة نظر المحكمة في الموضوع. وقدمت 57 دولة وجهات نظرها إلى المحكمة الدولية، وعبرت غالبيتها عن تأييد لإجراء تحقيق ضد إسرائيل.
دعوات لوقف الحربوعلى صعيد الحرب في غزة، دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الاثنين إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع المحاصر وإطلاق سراح الأسرى.جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، عقب إجراء لامي اتصالين هاتفيين مع رئيسي الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والفلسطيني محمد مصطفى.كذلك، دعا وزير الخارجية البريطاني إلى وقف فوري لإطلاق النار وشدد على وجوب إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مشيراً إلى "ضرورة حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية غير المحدودة إلى غزة"، إضافة إلى إيجاد طريق لحل الدولتين فلسطينية وإسرائيلية.من جانبه، حمّل وزير الخارجية التونسي نبيل عمار فرنسا مسؤولية وقف "الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".وقال عمار مساء الأحد، خلال حفل أقامته سفارة فرنسا في العاصمة تونس: "تكتسب علاقتنا الثنائية مع فرنسا كامل أهميتها عندما نأخذ بعين الاعتبار ما يتعين علينا القيام به معاً، لمجابهة التحديات الجسيمة التي تؤثر على الأمن والسلام الدوليين".ومخاطباً الفرنسيين، أضاف وزير الخارجية التونسي: "يتحمّل بلدكم وقبل كل شيء، مسؤولية أخلاقية خاصة للتوصل في أقرب الآجال إلى وقف للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، فضلاً عن السعي إلى تقديم جميع المسؤولين عن هذه الجرائم الشنيعة إلى العدالة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


