المتفرقات
غزة:13 شهيداً و70جريحاً بمجزرة جديدة بالنصيرات..و141 شهيداً خلال 24ساعة
استشهد 13 فلسطينياً وأصيب العشرات الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية، قولها إن "طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة أبو عريبان التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تأوي عدداً كبيراً من النازحين في مخيم النصيرات".وقالت مصادر طبية لشبكة الجزيرة الإعلامية إن القصف أسفر استشهاد 13 وإصابة 70 شخصاً، فيما نقلت قناة "الأقصى" عن مدير مستشفى العودة أن أكثر من 70 في المئة من المصابين من النساء والأطفال.من جهته، قال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة إن الوكالة ترسل إحداثيات مدارسها باستمرار للجيش الإسرائيلي.وأضاف أن "الرسالة التي بعث بها القصف واضحة، وهي أنه لا مكان آمنا في غزة"، ووصف ما يحدث في القطاع بأنه "خطير للغاية حيث يُزج ب1.8 مليون فلسطيني في مساحة ضيقة للغاية".وفي وقت سابق الأحد، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن إسرائيل ارتكبت خلال ال24 ساعة الماضية 4 مجازر ضد العائلات في القطاع راح ضحيتها 141 شهيداً و400 مصاب. وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 38 ألفاً و584 شهيداً و88 ألفاً و881 مصاباً منذ بداية العدوان على القطاع.من جانبه، قال الدفاع المدني في القطاع الأحد إن "10 مواطنين استشهدوا و27 آخرين أصيبوا جراء استهداف جيش الاحتلال منزلاً وبرجاً سكنياً في مدينة غزة وسط القطاع".وأضاف أنه انتشل جثث 7 شهداء ونقل 7 إصابات من منزل سكني لعائلة يوسف الذي استهدفته إسرائيل بمنطقة أبو اسكندر في الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.كما انتشل الدفاع المدني جثث 3 شهداء ونقل 20 إصابة من برج سكني لعائلة الحداد في منطقة الشعبية وسط مدينة غزة، بعد استهدافه من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي.وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن "4 مواطنين استشهدوا بينما أصيب 3 آخرون باستهداف الجيش الإسرائيلي شقة سكنية لعائلة الغفري في شارع الجلاء بمدينة غزة".مياه شحيحة بغزةعلى الصعيد الإنساني، قالت الأونروا الأحد إنه "في كل صباح يصطف سكان قطاع غزة لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة لملء الأوعية بمياه الشرب، ثم يمشون مسافات طويلة حاملين أوزاناً ثقيلة".وأضافت الأونروا في منشور على حسابها عبر منصة "إكس": "بعد تعبئة مياه الشرب، يضطر الكثير من سكان غزة إلى المشي لمسافات طويلة حاملين أوزاناً ثقيلة في حرارة الصيف"، وشددت على أن هذا "الروتين المرهق يتكرر مراراً وتكراراً في غزة".وفيما خص مجمع ناصر الطبي، قال نائب منسق الشؤون الإنسانية ونائب مدير شؤون الأونروا في غزة سكوت أندرسون الأحد إن "رائحة الدم تفوح بأرجاء مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، بعد مجزرة المواصي التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة، وسط تعطل أنظمة التهوية بسبب نقص الكهرباء والوقود".وأضاف: "أثناء زيارتي لمجمع ناصر شهدت بعضاً من أفظع المشاهد التي رأيتها خلال الأشهر التسعة التي قضيتها بالقطاع".وفي معرض وصفه للوضع بالمجمع الطبي "الذي يعمل فوق طاقته"، قال أندرسون: "استقبل المجمع أكثر من مئة حالة خطرة والمرضى يعالجون على الأرض، دون وجود مطهرات"، وأشار إلى أن "رائحة الدم تفوح بأرجاء المجمع وسط تعطل أنظمة التهوية بسبب نقص الكهرباء والوقود".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


