ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة وحشية بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص في خانيونس، خلفت أكثر من 100 شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني.
وقالت مصادر محلية إن جثامين الشهداء والمصابين والأطفال ملقاة على الطرقات. وأضافت أن طائرات إسرائيلية أطلقت 6 صواريخ ثقيلة في نفس اللحظة، في منطقة هي الأكثر ازدحاماً في المواصي، وتشكل سوقاً مركزياً للنازحين إلى هذه المنطقة التي كانت تُعتبر آمنة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن هدف هجوم خانيونس شخصية مهمة جداً، قائلة إن النتائج ما زالت غير معروفة، في وقت تحدثت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية عن أن المستهدف هو قائد كتائب القسام محمد الضيف.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الطواقم الحكومية والإغاثية ما زالت تنتشل عشرات الشهداء والجرحى حتى هذه اللحظة من مكان القصف والاستهداف.
وتأتي هذه المجزرة بالتزامن مع عدم وجود مستشفيات تستطيع استقبال هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وبالتزامن مع تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة.
وتفيد الأنباء بأنه يتم إخلاء المستشفيات من الجرحى قبل شفائهم الكامل من أجل استيعاب المزيد من المصابين في مجزرة خانيونس.
كما تأتي هذه المجزرة بعد ارتكاب الاحتلال مجازر مروّعة في منطقة الصناعة في حي تل الهوى، وفي أحياء مدينة غزة ومخيمات الوسطى، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، مما يرفع أعداد الشهداء بشكل متلاحق ومتسارع.
وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لهذه المجزرة الكبيرة والمجازر المستمرة بحق المدنيين، كما أدان اصطفاف الإدارة الأميركية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة. وحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أفادت الجمعة، بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين إضافيتين وصل منهما للمستشفيات 50 شهيداً و54 مصاباً، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، إلى 38 ألفاً و345 شهيداً و88 ألفاً و295 مصاباً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


