2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم• موجة ديمقراطية كاسحة تضرب معاقل الجمهوريين.. هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات الكونغرس•
المتفرقات

جدار إلكتروني تحت الارض على حدود غزة ومصر..لمنع التهريب

ال

المدن

12 تموز 2024

جدار إلكتروني تحت الارض على حدود غزة ومصر..لمنع التهريب
إعلان

قال مصدران مصريان ومصدر ثالث مطلع لوكالة "رويترز" الجمعة، إن مفاوضين إسرائيليين ومصريين يجرون محادثات بشأن نظام مراقبة إلكتروني على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وذكرت المصادر أن هذا النظام قد يتيح سحب القوات الإسرائيلية من المنطقة إذا تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار.لكن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عقب قائلاً إن "التقرير في وكالة رويترز، الذي بموجبه بحثت إسرائيل في إمكانية الانسحاب من محور فيلادلفي، هو خبر كاذب بالمطلق. ورئيس الحكومة يصر على أن اسرائيل ستبقى في محور فيلادلفي. وهكذا أوعز لطواقم المفاوضات، وأوضح ذلك لمندوبي الولايات المتحدة، وأطلع الكابينت على ذلك".وأشار المصدر المطلع إلى أن المناقشات تدور حول "أجهزة استشعار سيتم بناؤها على الجانب المصري من محور فيلادلفي. ومن الواضح أن الفكرة تتلخص في الكشف عن الأنفاق، واكتشاف أي طرق أخرى قد يحاولون من خلالها تهريب الأسلحة أو الأشخاص إلى غزة. ومن الواضح أن هذا سيكون عنصراً مهماً في اتفاق الأسرى".وقال المصدران الأمنيان المصريان إن المفاوضين الإسرائيليين تحدثوا عن نظام مراقبة عالي التقنية، وأضافا أن مصر "لم تعارض ذلك إذا دعمته ومولته الولايات المتحدة". لكنهما قالا إن القاهرة لن توافق على أي شيء من شأنه أن يغير ترتيبات الحدود بين إسرائيل ومصر المنصوص عليها في معاهدة كامب ديفيد للسلام.وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي الجمعة عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن مصر وافقت على بناء "جدار" تحت الأرض على الجانب المصري من الحدود مع إسرائيل، ووافقت الولايات المتحدة على تمويل المشروع. وتعد مسألة بقاء القوات الإسرائيلية على الحدود بين مصر وفلسطين إحدى القضايا التي تعرقل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لأن حركة حماس ومصر التي تتوسط في المحادثات تعارضان إبقاء إسرائيل قواتها هناك.يومان مصيريانمن جهتها، نقلت القناة (12) الاسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم "إننا في يومين مصيريين لنجاح الصفقة. وهذا إما أن يحصل الآن، أو ربما لن يحصل بعد وقت طويل جداً، وربما لن يحصل أبداً. ونتنياهو أضاف مبادئ تتجاوز خطوط التفاهمات مع الوسطاء، وفي مقدمتها عدم السماح بالعودة إلى الشمال".وأضاف المسؤولون أنفسهم أن "المبادئ" التي أضافها نتنياهو ستؤدي "في أفضل الأحوال إلى عرقلة استمرار المفاوضات، وفي أسوأ الأحوال ستكون مسماراً غايته ثقب دواليب المفاوضات وتعطيل القدرة على التوصل لصفقة".وأشاروا إلى أن "إسرائيل تنازلت في ردها، من 27 أيار/مايو، عن مطلب السيطرة على محور نيتساريم، بحيث أن المطلب برصد أي أحد يتجه إلى شمال القطاع، هو تراجع عن تنازلنا في هذا الموضوع. وبإمكان الجيش الإسرائيلي التعامل مع عودة مسلحين إلى الشمال أيضاً، وبالإمكان التوصل إلى حل مع الأميركيين حول هذه القضية. وهذا مطلب سيمنع الصفقة".شرط لوقف إطلاق الناروكان نتنياهو قد أعلن الخميس، أن احتفاظ تل أبيب بالسيطرة على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة يهدف لمنع "تهريب الأسلحة" لحماس، وقال إن ذلك يعدّ "أحد الشروط لوقف إطلاق النار مع الحركة".وقال نتنياهو إن شرط استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على "ممر فيلادلفي ومعبر رفح" هو أحد "أربعة مبادئ" طرحتها حكومته في إطار المفاوضات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى في القطاع، في حين تشترط حماس من جهتها أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من هذه المنطقة.وأضاف نتنياهو في خطاب، "أنا ملتزم بالاتفاق الإطاري لإطلاق سراح الأسرى لدينا لكن قتلة حماس متمسكون بمطالب تتعارض معه وتعرض إسرائيل للخطر"، واعتبر أن "الضغط على حماس وحده هو الذي سيعيد الأسرى".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة