2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الوضع في الجنوب… تفجيرات وهدم منازل وقصف مدفعيّ   •   ما جديد حادثة التسمّم في عكار؟   •   بالصور… الجيش الإسرائيليّ يُعلن عن العثور على وسائل قتالية في الخيام   •   الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •  
المحلية

الحرب لن تتوقّف وصولاً للحرب الكبرى... والرهان على هذا الإستحقاق!

وك

وكالات

10 تموز 2024

الحرب لن تتوقّف وصولاً للحرب الكبرى... والرهان على هذا الإستحقاق!
إعلان
""ترواح المفاوضات من القاهرة إلى الدوحة مكانها في موضوع التوصل إلى هدنة في غزة وإنجاز اتفاقية لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وسط رهان إسرائيلي على متغيرات تحملها رياح الإنتخابات الأميركية، رغم إصرار دولي تعبر عنه أجهزة المخابرات الدولية التي تجتمع اليوم على إنجاز هذا الإتفاق.في هذا الإطار, يوضح مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة حماس في لبنان محمود طه في حديث إلى "", أن حركة حماس تجاوبت مع المبادرة الأخيرة منذ أسبوع وأبلغت ملاحظاتها إلى الوسطاء القطريين والمصريين، وأبدت إيجابية ومرونة، وقامت بتعديلات على بعض البنود لمصلحة الشعب الفلسطيني والمقاومة ووقف المجازر التي يرتكبها العدو، لا سيّما أننا دخلنا منذ أيام في الشهر العاشر للحرب.ويرى أن التصريحات الرسمية الإسرائيلية لا تشير جميعها إلى وجود إيجابية في الجانب الإسرائيلي، وأن ذهاب وفد الموساد إلى القاهرة لا يعدو كونه نوع من المراوغة وأنه يريد أن يظهر أمام العالم بأنه لا يمانع بالمفاوضات ليعود ويقول أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.ويوضح أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وحكومته لا يريدون وقفاً لإطلاق النار وهذا ما أكّده مؤخراً بأن الحرب ستستمر حتى لو سار بالمفاوضات، فكل ما يهمه هو إطلاق سراح الأسرى وهدنة بسيطة يعيد من خلالها الأسرى ليستأنف العدوان، وهذا أمر مرفوض بالنسبة إلى حماس.وينبّه إلى أن الإسرائيلي يرفض التوقيع على اتفاق، في المقابل فإن حماس أبدت ليونة وأكدت أنه إذا وافق الإسرائيلي هي على استعداد للسير بالاتفاق، وإذا رفض واستمر بالعدوان فإنها مستعدة مع الشعب الفلسطيني للموجهة والصمود، ولا يتوقّع أي نتائج إيجابية من اجتماع مخابرات الدول المعنية بملف المفاوضات. ويتناول الخسائر الكبير في صفوف العدو في العمليات التي تنفذها حماس داخل القطاع وفي المناطق التي تقول إسرائيل أنه سيطرت عليها، والمقاومة وضعها جيد كما صرح الناطق باسم حماس أبو عبيدة وتبلّي حسناً على الأرض.ولا يخفي أن حماس تبدي انفتاحاً على الوسطاء ولكن الجانب الإسرائيلي هو من يعرقل، وعلى الصعيد الشخصي لا يتوقّع طه خيراً من المفاوضات مؤكداً أن الحرب لن تتوقّف وسوف تستمر إلى وقوع الحرب الكبرى أو حتى النصر والتحرير وهذا واضح من سلوك نتنياهو المستعد لحرق العالم من أجل مصالحه الشخصية.ويوضح أن نتنياهو يراهن على الإنتخابات الأميركية ويؤخر التوصل لوقف إطلاق النار إلى حين الإنتخابات وفوز ترامب الذي يعده نتنياهو حليفه وينفذ له مشاريعه، لذلك فإن الإنتخابات الأميركية من الأسباب التي تدفع نتنياهو للمماطلة، رغم أن بايدن حليف قوي لإسرائيل.أما بالنسبة للجانب اللبناني فإن حزب الله يحرص على عدم توسيع الحرب ولكن وفق المسؤولين فيه فانه إذا فرضت الحرب فهم مستعدون، فلا مصلحة لحزب الله بتوسيع الحرب اليوم وبالمقابل جيش العدو الإسرائيلي غير قادر أن يدخل في معركة ثانية بل الإنتهاء من معركة غزة بسبب خسائره الكبيرة والفادحة، إلا إذا تدحرجت الأمور وحصل شيئ ما، ولكن في الوقت الحالي فإن الأمور ستبقى على ما هي عليه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة