2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •   بحرية الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام في مضيق هرمز   •   أوكرانيا تجلي مدنيين من أجزاء في منطقة خيرسون قبل انتهاء هدنة في أوليشكي   •   لاتفيا: انتهاك وجيز لمجالنا الجوي قرب الحدود مع روسيا وروسيا البيضاء   •   شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت... 40 عبوة تكشف شبكة تهريب منظّمة   •   مقدمات نشرات الاخبار   •  
المحلية

بعد موجة الغضب على فيديو "العناق الإسرائيلي"... البرغوثي يعترف

وك

وكالات

08 تموز 2024

بعد موجة الغضب على فيديو
إعلان
بعدما نفى المشاركة في أي لقاء يجمع شخصيات إسرائيلية، عاد السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي واعترف بالأمر خاصة بعد نشر مقطع فيديو له يعانق الوزير الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي ويقول: "إنه لشرف عظيم لي أن أكون مع شلومو بن عامي".مقطع الفيديو أثار سخطا واسعا ضد البرغوثي، ولم يقتصر الغضب ضد البرغوثي على فيديو العناق بل تصريحات البرغوثي الموثقة بالصوت والصورة والتي تناقض مواقفه السابقة، فقد قال: "أنا ضد قتل الفلسطيني والإسرائيلي.. أنتم تعرفونني".وأضاف، "أنا أتعاطف مع الشعب اليهودي الذي عانى من الهولوكست ومعاداة السامية". وطالب بإدخال قوات دولية لغزة ودعا لإقامة دولة واحدة مع الإسرائيليين وأعرب عن تعاطفه مع الشعب اليهودي.طالب بإدخال قوات دولية لـ #غزة ودعا لإقامة دولة واحدة مع الإسرائيليين وأعرب عن تعاطفه مع الشعب اليهودي.. فيديو لعناق بين مصطفى البرغوثي ووزير إسرائيلي: "شرف لي أن أكون معكم" #العربية pic.twitter.com/b4sgvZ8a32— العربية (@AlArabiya) July 7, 2024 كما قال إن فلسطين التاريخية هي إسرائيل والأراضي المحتلة. وتابع: "أفضل حل الدولة الواحدة.. عرب ويهود بحقوق متساوية للجميع".كما طالب بإدخال قوات دولية إلى قطاع غزة وقال: "إذا ضمن العالم دولة فلسطينية في غزة والضفة والقدس الشرقية فإن حماس ستوافق".هذه المشاهد فتحت سيلا من الهجوم ضد البرغوثي، ما أجبره على التراجع وأصدر بيانا اعترف بالمشاركة في ندوة حضرها شلومو بن عامي الذي تولى حقيبتي الخارجية والأمن الداخلي سابقا في إسرائيل.وقال البرغوثي إنه زار إيطاليا للقاء قادة الكتل البرلمانية الداعمة للشعب الفلسطيني، كما قال إنه لضيق الوقت لم تتح له فرصة كافية للتعرف على جميع المشاركين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة