2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •   بحرية الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام في مضيق هرمز   •   أوكرانيا تجلي مدنيين من أجزاء في منطقة خيرسون قبل انتهاء هدنة في أوليشكي   •   لاتفيا: انتهاك وجيز لمجالنا الجوي قرب الحدود مع روسيا وروسيا البيضاء   •   شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت... 40 عبوة تكشف شبكة تهريب منظّمة   •   مقدمات نشرات الاخبار   •  
المحلية

البرلمان الفرنسي مشرذم و... توجّس في لبنان

وك

وكالات

08 تموز 2024

البرلمان الفرنسي مشرذم و... توجّس في لبنان
إعلان
""- فادي عيدلم تكن المفاجأة المدوّية في فرنسا غير منتظرة أو حتى متوقعة، نتيجة الضغط الذي سجل بعد نتائج انتخابات يوم الأحد الماضي، وذلك بدلالة التوجّس الواضح من قبل الفرنسيين أو السلطات من أي ردود فعل محتملة، وهو ما كان قد نقله زوار العاصمة الفرنسية الذين لمسوا هدوءاً مريباً وغير مسبوق في شوارع باريس، تزامن مع إجراءات أمنية، وذلك خلال الساعات القليلة التي سبقت بدء التصويت في الإنتخابات التشريعية بجولتها الثانية. ومع تصدّر تحالف اليسار المرتبة الأولى، احتلّ معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدماً على اليمين المتطرِّف، الذي لم يدم انتصاره أكثر من أسبوع، ولكن دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية. أي أن المجلس سيكون منقسماً بين معسكرات ثلاثة، ما سيضطره للبحث عن توافق، وربما عن "حوار" على الطريقة اللبنانية، يعمل عليه جان إيف لودريان؟أوساط ديبلوماسية مواكبة، قرأت في المشهد الفرنسي، مؤشرات على انسدادٍ وشيك، في ضوء مساحة التباعد الكبيرة بين القوى الثلاث المكوِّنة للسلطة التشريعية التي ستتعايش ولكن من دون اتفاق أو توافق، وبالتالي، غياب الأكثرية القادرة على الحسم في الإتجاهات الداخلية أو الخارجية بطبيعة الحال.وإذا كان فوز تحالف الجبهة الشعبية على حزب التجمع الوطني الفرنسي غير متوقع، رغم أن مفاجأةً ما كانت منتظرة بعد المفاجأة الأولى مساء الأحد الماضي، فإن عدم حصول أي فريق على أغلبية مطلقة في البرلمان، يُنذر بتحويل الجمعية الوطنية، إلى سلطة تشريعية برؤوس عدة، ويحمل كل واحد منها مشروعاً وخطاباً سياسياً واقتصادياً مختلفاً عن الآخر.ومن المعلوم، أن الحصول على 289 مقعداً يحقّق الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية، ولكن لم تنجح القوى الثلاث في تأمين الأصوات اللازمة لذلك، وهو ما وجدته الأوساط الديبلوماسية، مدخلاً إلى مرحلة جديدة لفرنسا، عنوانها التشرذم، إلاّ في حال حصل توافق سياسي يسمح بتمرير الإختبار الكبير.وما يهمّ الساحة اللبنانية التي تعيش على حافة الحرب الموسّعة من هذا الحدث الإنتخابي الفرنسي، هو تأثيره على سياسة فرنسا الخارجية، ومن ضمنها الإنعكاس المباشر على أزمات لبنان الداخلية المتنوعة، وفي مقدّمها الفراغ الرئاسي، والذي تعمل الإيليزيه منذ أكثر من عام ونصف على مساعدة اللبنانيين لإنهائه. ولا تنكر الأوساط الديبلوماسية، بأن التعثّر قد يكون عنوان السياسة الخارجية في لحظة الضعف الفرنسية، وإن كان من المبكر القفز اليوم إلى أية خلاصات حول المرحلة المقبلة.وهنا، تعترف الأوساط، أن الإيليزيه سينشغل بهمومه وبترتيب بيته الداخلي لفترة طويلة، ولن يكون متفرغاً لمتابعة ملف لبنان، رغم أن لودريان يعمل بالتنسيق مع الوسيط الأميركي آموس هوكستين على إرساء تصوّر لتسوية سياسية وأمنية في آن. إلاّ أن الأوساط نفسها، تجزم بأن الإنشغال الفرنسي عن ملفات لبنان لن يدوم طويلاً، لأن التفاهم حتمي، خصوصاً بين فريقين غير منسجمين، عملاً على تأمين سقوط اليمين المتطرِّف كخطوةٍ أولى.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة