2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المحلية

"غزة والحلّ القريب وجبهة لبنان"... منشورٌ لافت من السيد!

وك

وكالات

06 تموز 2024

إعلان
بعنوان "غزة والحلّ القريب وجبهة لبنان"، كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة "أكس" مساء اليوم السبت: "إذا إستمرّت الاتصالات الجارية حول غزة على نمطها الحالي القائم على منح حركة حماس ضمانات عربية ودولية لا سيما من أميركا ومصر وقطر وغيرها، وأهمّها بأنّ يتحوّل وقف إطلاق النار في غزة إلى وقف دائم بعد تبادل الاسرى والمعتقلين ثم الشروع بعدها في عودة النازحين وأعادة الإعمار وغيرها، إذا إستمرّ هذا المسعى الجدي والمتسارع اليوم، فإنّ بداية الحل في غزة ستكون على قاب قوسيْن أو أدنى، مع إقتراب نزول إسرائيل عن شجرة التعنّت، وهو ما سينجلي خلال ألأيام القادمة، إلا إذا…".وتابع، "ويعود هذا التفاؤل اليوم إلى حجم الضغط الاميركي على اسرائيل لأسباب إنتخابية أميركية، ونظراً لصمود حماس وجبهة المؤازرة لها، ونظراً للتناقضات الاسرائيلية الهائلة والتي بلغت حافة التفسُّخ الداخلي شعباً وحكومةّ بما لم تشهده إسرائيل في تاريخها!! ماذا عن جبهة جنوب لبنان؟!".وأوضح السيد، "عسكرياً ستجمد جبهة الجنوب بمجرد وقف النار في غزة، أما سياسياً ودبلوماسياً فستكون معركة المفاوضات حساسة وشاقّة بين التفسير الاميركي الاسرائيلي لتطبيق القرار 1701 وبين الموقف اللبناني حيال تطبيق هذا القرار…".وأضاف، "ولكن، مشكلة لبنان في هذا التفاوض القادم هو أنّه لا رئيس ولا دولة فعلية فيه، لذلك يبدو وكأنّ أركان الدولة في لبنان قد تحوّلوا مؤخراً إلى ما يشبه الوسطاء بين هوكشتين وحزب الله، وهذا الوضع ليس طبيعياً لأنه يخالف أصول التفاوض الذي يستلزم وجود دولة تفاوض ولا تلعب دور الوسيط، بل تدرك سلفاً مصلحة لبنان فتستثمر تضحيات المقاومة وصمود الجيش وتُفاوِض من منطق القوة لا من منطق الإنبطاح وتتمسك بحقوق لبنان وحدوده الجنوبية من البحر إلى البرّ إلى مزارع شبعا إلى الجوّ… هي فرصة للبنان الذي هو في موقع القوة اليوم، فإنْ فوّت تلك الفرصة يكُنْ كمن يزرع تحت أقدامه حقل ألغام للمستقبل…".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة