2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المحلية

رغم الجمود... ظاهرة "منفلتة" تُثير القلق!

وك

وكالات

05 تموز 2024

رغم الجمود... ظاهرة
إعلان
""على صعيد الملف الرئاسي، يؤكد النائب السابق مصطفى علوش، أن "الملف الرئاسي لن يشهد أي تحرّك في الوقت الحالي، فهو ليس الأولوية حتى هذه اللحظة، لا سيما أن موزاين القوى الدستورية لا تزال هي نفسها ولم تتغير".ويتطرق علوش إلى الواقع الأمني داخلياً، ويؤكد في حديثٍ لـ""، أن "الأمن متفلت وهذه ظاهرة تُثير القلق، مستغرباً بأن المواطنين لا زالوا لغاية الآن منضبطين على الرغم أنه لا وجود لأي ضوابط"، مرجحاً بأنْ "يكون السبب الأساسي الذي يقف خلف هذا التفلت هو التفكّك المستمر للدولة".وأما فيما يتعلق بالتطورات الميدانية على الحدود الجنوبيّة، يعتبر علوش خلال حديث مع ""، أننا "لا نزال في الحالة نفسها منذ بدء حرب غزة، وفي هذا الإطار يبدو له أنه ليس هناك أي قرار لتوسيع حدة المعارك في هذه اللحظة تحديدًا"، وهنا يشير إلى أنه "من الواضح أن الضوابط الأميركية هي التي تتحكم في هذا الأمر".وأما في حال وصلت عملية غزة إلى خواتيمها عبر الطرح الأميركي، فيرى علوش أن "هذا الأمر سيشكل مخرجًا لإيران وحزب الله للخروج من المأزق".ووفق علوش، فإنه "هناك صعوبة عند إسرائيل أن تذهب إلى حرب غير مسوغة".لذلك، يرى أنه "حكمًا سيبقى الوضع في هذا الإطار ولن يحدث شيء يغير المشهد الحالي، إلا أنه في المقابل يرجّح أن يتبدل هذا المشهد بين يوم وآخر لأن أي حدث خارج الحسبان يمكن أن يغير الأمور إلى إتجاهات متعددة، لكن سياسة إسرائيل لا تزال هي نفسها من خلال إصطياد قيادات حزب الله ولن يتغير شيء في هذا الأمر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة