2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •   كارلسون: نتنياهو يدفع ترامب نحو الخيار النووي لضرب منشأة إيرانية   •  
المحلية

أرقام "مُرعبة" لعدد الضحايا... وخوف من الآتي!

وك

وكالات

04 تموز 2024

أرقام
إعلان
""تزايدت نسبة حوادث السير في لبنان وبشكل ملحوظ بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد منذ العام 2019, لا سيّما بعد توقّف هيئة إدارة السير عن العمل، التي حجبت عن الشباب رخص السوق, فبات الفلتان على الطرقات مُباحاً للجميع وهذا ربّما يبرّر عدد الوفيات والجرحى التي تحصدها طرقات لبنان يومياً.وكشفت غرفة التحكّم المروري في منشور على منصتها الرسمية عبر (X), اليوم الخميس, أن عدد الحوادث التي تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية, وصل إلى 13 حادث سير نتج عنه 17 جريحاً, وهذا ينذر بأن الأرقام إلى إرتفاع. فكيف كانت الأرقام في القسم الأول من العام 2024؟في هذا الإطار, أكّد الخبير الإحصائي في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين, لـ "" أن "نسبة حوادث السير وأعداد الجرحى والقتلى ارتفعت خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام 2024, مقارنة في الفترة نفسها من العام الماضي 2023".ولفت إلى أن "عدد حوادث السير بلغ 1299 حادث سير في الأشهر الـ 5 الأولى من العام 2024, مقارنة بـ 1069 حادث سير في الفترة ذاتها من العام الماضي, أي بزيادة 18.2% من حيث عدد الحوادث".وأشار إلى "أعداد الجرحى ارتفعت من 1230 جريح إلى 1359جريح, أي زيادة بنسبة 13.4%", بينما عدد القتلى إنخفض وبشكل بسيط من 199 قتيل إلى 187 قتيل, أي أقلّ بنسبة 6%".واعتبر أن "السبب الأساسي لزيادة حوادث السير, يعود إلى التهوّر والسرعة في القيادة, وأحياناً السرعة تحت تأثير المخدّر أو الكحول, إضافة إلى وضع الطرقات المليئة بالحفر, إنعدام الإنارة, وعدم وجود حواجز على المنعطفات الخطيرة على الجبال والأماكن المرتفعة".وتطرّق إلى حالة السيارات, إذ كشف أن أكثر من 70% من السيارات الموجودة في لبنان قديمة عمرها يتجاوز الـ 13 عاماً, وجميعها بحاجة إلى صيانة دائمة ومستمرة, وهذا أحد الأسباب الرئيسية لزيادة نسبة الحوادث. وتخوّف شمس الدين, من أن تستمر الحوادث بالإرتفاع خلال الأشهر المقبلة.وعليه, أكّد شمس الدين, أن "هذه العوامل جميعها أدّت إلى إرتفاع بعدد حوادث السير خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام 2024", متمنياً أن "لا تشهد الأشهر المقبلة أي ارتفاع في عداد الحوادث بل انخفاض يساهم في تراجع حالات الوفاة وأعداد الجرحى".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة