2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •   بلدية بيروت تتحرّك.. وإنذار أخير من عبود   •   تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •   الجيش ينفّذ سلسلة مداهمات.. 104 موقوفين   •   غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب.. وإحراق منازل   •   “المستقبل” يعلن تأييده ترشيح المحامية مايا شهاب لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت   •  
المحلية

"الحكومة ليست بالدرجة المطلوبة"... درغام يعلن عن تفاؤل في الملف الرئاسي!

وك

وكالات

02 تموز 2024

إعلان
أشار النائب أسعد درغام إلى، أن "التيار الوطني الحر أكد في بداية الحرب رفضه وحدة الساحات في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية في لبنان".ولفت في حديث لِـ"صوت كل لبنان" إلى، أن "حزب الله يسقط له شهداء دفاعا عن لبنان ولا يمكن الحديث عن خلافاتنا الداخلية في ظل الحرب القائمة".وشدد درغام على، أنه "بعد انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن تكون الأولوية لوضع استراتيجية دفاعية".ولفت إلى، أن "الجميع في لبنان، بمن فيهم حزب الله، لا يريدون توسيع الحرب، لكن هذا لا يعني أن أي خطأ على الصعيد العسكري قد يحصل من قبل أحد الطرفين، لن يؤدي إلى انزلاق الوضع إلى حرب شاملة".واعتبر درغام، أنه "في ظل الوضع القائم، إن الحكومة ليست بالدرجة المطلوبة، وهي يجب أن تعبر عن موقف أكثرية الشعب اللبناني".وعن رئاسة الجمهورية، قال: أن "لبنان في قلب المعركة، لكن يجب عدم ربط الاستحقاق الرئاسي بالحرب الدائرة في الجنوب وغزة،" لافتًا إلى، أن "هناك تفاؤلا في الوقت الحالي وتفعيلا للمبادرات لاسيما من قبل اللجنة الخماسية، علنا نتوصل إلى قوائم مشتركة أقله انعقاد مجلس النواب، وإذا لم تنجح المحاولة نكون قد قمنا بما علينا كنواب".أما عن الزيارة المرتقبة لرئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل إلى عين التينة، فأكد درغام، أنه إن "حصلت وإن لم تحصل التواصل مستمر دائما مع عين التينة بشأن كل الملفات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة