2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك   •   بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة   •   ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار   •   جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة   •   المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة   •   “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي   •   بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف   •   بعد تفاقم حالات التسمم… البساط يفعّل الرقابة على اللحوم   •  
المحلية

"الاقتصاد في نهاية النفق"... سلام يتحدث عن "مخاطر عدة"

وك

وكالات

23 حزيران 2024

إعلان
لم ينف وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال، امين سلام مخاوفه من تأثيرات "الحرب الشاملة" إذا حصلت على صمود الاقتصاد اللبناني، وقدرة نظام الامن الغذائي على توفير الحد الأدنى من الاستقرار الغذائي، وسط صور حد المجاعة في غزة ومناطق العدوان الإسرائيلي في فلسطين، حيث تلازم مسار الحرب مع لبنان أيضا، وفق اعلان المسؤولين بذلك وربط الجبهات ببعضها.لكنه رأى، في حديث لـ"الأنباء الكويتية"، انه "رغم كل شيء أثبت اللبناني انه يستطيع الوقوف على رجليه من أجل الاستمرار والبقاء، نعم ثمة مخاطر عدة".وأوضح، انه "في موضوع الامن الغذائي هناك مخاطر جمة وتحديات عدة نحاول الإحاطة بها. اما مقومات الصمود الاقتصادي بمعناها العام فقد أصبحت مع الأسف على النهاية وإننا في آخر النفق. الاقتصاد اللبناني منهك والشركات والمؤسسات التي لاتزال مستمرة لها ارتباطات عملية ب‍دول الخليج فتعوض عليها سد خسائرها".وأضاف، "الاقتصاد إلى مزيد من التضرر وعلى النمو الذي كنا نتوقعه، لكن من الشق الإيجابي في خلال جولتنا الأخيرة لنحو شهرين على دول مجلس التعاون الخليجي، فدائما عندهم نفحة امل ورسائل إيجابية جدا، أكان للمملكة العربية السعودية او قطر او الكويت او البحرين وكل الخليج العربي، عادوا وأكدوا لنا من جديد كوزارة اقتصاد اهتمامهم وشوقهم لعودة الاستثمارات الخارجية إلى لبنان، حيث الفرص فيه أيضا مميزة وغير موجودة في أماكن غيره".وتوجه سلام برسالة إلى المسؤولين، "كما رسالة كل دول الخليج وهي الاستعجال بالحلول السياسية في لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية من اجل انتظام العمل المؤسساتي، لعودة الخليجيين فورا ودعم لبنان والاستثمار فيه وإعادة الأجواء الإيجابية إلى سابق عهدها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة