2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل
في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي• بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف•
المحلية

الغاز أيضاً ينتظر حرب غزة

وك

وكالات

22 حزيران 2024

الغاز أيضاً ينتظر حرب غزة
إعلان
""تطرح المعركة الدائرة في الجنوب أكثر من سؤال حول مصير غاز لبنان الذي تراجع الحديث عنه في الأشهر الماضية، على الرغم من كل المحاولات للإضاءة على ثروة تنتظر تضافر الجهود المحلية والخارجية للبدء بعمليات التنقيب وحفر آبار جديدة للغاز.وبينما، تتعدّد العوائق التي تحول دون أن يسير الملف النفطي بطريقة موضوعية على غرار ما كان يحصل في أي بلد منتمٍ إلى نادي الدول النفطية، فإنه من شبه المؤكد أن هذه الورقة ما زالت إلى اليوم، خارج إطار المواجهات العسكرية على جبهة الجنوب، بدلالة أن منصّات الحفر في الجانب الإسرائيلي تعمل بشكلٍ طبيعي، فيما لا يزال لبنان ينتظر تقرير شركة "توتال".ولا يخفي أستاذ الإقتصاد والباحث الدكتور جاسم عجاقة، في حديثٍ لـ""، أن أي انخراط خارجي في عمليات استخراج الغاز في لبنان، مرهون بالمشهدين السياسي والإقتصادي وصولاً إلى الأمني، حيث أن انعدام الإستقرار، قد حال دون أي ضوء أخضر دولي لاستخراج الغاز من المنطقة الإقتصادية في لبنان.فالتوتر الأمني المستجدّ، ليس وحده المانع وراء تحريك مسار ملف النفط والغاز، بل إن عاملاً أساسياً قد عرقل هذه العملية وعمليات أخرى، وهو خضوع أي مشروع استثماري، وبمعزلٍ عن طبيعته، لمعادلتي المحاصصة والفساد، وبالتالي وجود احتمال قوي بأن يتمّ هدر الثروة النفطية بعد خضوعها لهذه المعادلة، الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان المواطنين اللبنانيين من فوائدها.ومن ضمن هذه المقاربة، يُدرج الدكتور عجاقة، كل ما سُجّل عن عدم وجود غاز في البلوكات 4 و9 كما سبق وأعلنت "توتال"، وإلاّ لكانت الشركة أفادت السلطات اللبنانية والرأي العام بالتقرير التقني الصادر عن عملية التنقيب. وبالتالي، يشكِّك عجاقة بعدم وجود الغاز في لبنان، فيما يجري إنتاج الغاز على بعد عشرات الكيلومترات جنوب المنطقة الإقتصادية الخالصة.ويربط عجاقة، ما بين الحرب والغاز، معتبراً أن الوسيط الأميركي في ملف الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل آموس هوكستين، يمسك بملف النفط من خلال ملف تثبيت الحدود البرية، ولكن التفاوض على الحدود البرية، مؤجّل كغيره من الملفات الداخلية السياسية وغير السياسية، إلى وقف النار في غزة، ووضع حدٍّ للحرب الإسرائيلية على القطاع.واللافت في هذا المجال، يضيف عجاقة، هو ما كان قد أعلنه هوكستين في واشنطن عن مسودة اتفاق من 3 مراحل، يبدأ بتهدئة الوضع في جنوب لبنان، ثم بدء البحث في النقاط البرية الخلافية على الحدود الجنوبية بين لبنان والعدو الإسرائيلي، على أن تشكل المرحلة الأخيرة، البحث في ملف الغاز والنفط وإطلاق عمليات تنقيب عن الغاز في المنطقة الإقتصادية الخالصة التابعة للبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة