2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المحلية

أبي رميا يكشف سبب بقاء النازحين في لبنان!

وك

وكالات

20 حزيران 2024

أبي رميا يكشف سبب بقاء النازحين في لبنان!
إعلان
أشار عضو تكتل "لبنان القوي"، النائب سيمون أبي رميا، اليوم الخميس، في منشور له عبر "اكس"، إلى أنه "اجتمعنا اليوم من خلال لجنة الشؤون الخارجية النيابية مع مدير البنك الدولي في المنطقة جان كريستوف كاريه للاطلاع على التقرير الذي تناولتُه امس حول التداعيات المالية والاجتماعية للنزوح السوري في لبنان".وأضاف، "كما اشرت أمس، الأرقام مخيفة وهي ادنى من الواقع اذ ان التقرير اعتبر ان عدد النازحين السوريين هو مليون و500 الف نازح بينما تؤكد الاحصاءات المتعددة انه تخطى المليونين. حتى ان البنك الدولي أشار ان هذا الرقم يمكن ان يكون غير دقيق".ولفت أبي رميا"من جهة أخرى، من الواضح ان السبب الرئيسي لهذا العدد الهائل من النازحين هو مالي اقتصادي بامتياز وليس سياسي مما يعني ان بقاء النازحين في لبنان سببه المساعدات المالية التي يتلقونها من المؤسسات والجهات الدولية المانحة".واعتبر، انه "في كل الاحوال، اصبح في متناول أيدينا كممثلين للأمة تقريراً دولياً مع ارقام مخيفة مما يخوّلنا لاستكمال الضغط على المجتمع الدولي لاعادة سريعة وآمنة للنازحين إلى سوريا وتأمين الدعم المالي لهم في بلادهم".وختم أبي رميا: "يجب ان نركّز جهدنا الدبلوماسي لتحقيق هذا الهدف".اجتمعنا اليوم من خلال لجنة الشؤون الخارجية النيابية مع مدير البنك الدولي في المنطقة جان كريستوف كاريه للاطلاع على التقرير الذي تناولتُه امس حول التداعيات المالية والاجتماعية للنزوح السوري في لبنان.كما اشرت أمس، الأرقام مخيفة وهي ادنى من الواقع اذ ان التقرير اعتبر ان عدد… pic.twitter.com/ZJl9KfBy8p— Simon Abi Ramia (@SimonAbiramia) June 20, 2024
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة