2024- 07 - 19   |   بحث في الموقع  
logo بصاروخ “جهاد”.. حزب الله يستهدف ثكنة إسرائيلية logo توتر مستمر.. إليكم التطورات جنوباً logo إليسا تخلع حذاءها على المسرح...سابقة عربية أم هوية فنية؟ logo "الموت الأزرق"... تفاصيل ما حدث في يوم "العطل التقني" logo تقرير يكشف: بايدن غاضب ويشعر بالخيانة logo في اليوم الـ287 للعدوان: شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة logo افتتاحية “الأخبار”: لا حوار قبل وقف الحرب… ولو استمرّت حتى انتخابات أميركا logo المفتي دريان: لا يجوز ان يبقى لبنان ساحة للصراعات الإقليمية والدولية
"جيرالد فورد" في المتوسط.. مواجهة شبح الحرب؟
2024-06-20 07:25:28

""هل سلم الموفد الأميركي آموس هوكستين بفشل مهمته في تهدئة جبهة جنوب لبنان؟ وهل ينذر قرع طبول الحرب على جانبي هذه الجبهة بأن الإنفجار وشيك؟ وهل سقطت ورقة هوكستين حول تهدئة هذه الجبهة بانتظار بلورة مشهد اليوم التالي في غزة؟ أسئلة عدة تُطرح في الأوساط السياسية كما في الشارع بعد توالي التصعيد الكلامي والتهديدات في الساعات ال24 الأخيرة التي تلت زيارة هوكستين القصيرة لبيروت. وفي معرض الإجابة عنها، يربط سفير سابق في واشنطن، بين مهمة هوكستين ودخول الولايات المتحدة الأميركية مدار الإنتخابات الرئاسية، ومواجهة الإدارة الحالية، تحدي البحث عن "نصرٍ ما"، يدعم حملتها الإنتخابية. ويؤكد السفير السابق لـ"" بأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أطلق حراكاً ديبلوماسياً في المنطقة بموازاة تحرك هوكستين، مشدداً على أن الأمور ما زالت تحت السيطرة رغم الحماوة الميدانية، إذ لا يوجد ضوء أخضر أميركي للحرب خارج جغرافيا فلسطين المحتلة.وفي الوقت نفسه، فهو يقرأ في التصعيد "الصوتي" كما وصفه، عملية ضغط من أجل تسريع فتح نافذة للإتفاق بين لبنان وإسرائيل، في ضوء النشاط الميداني المكثف على الجبهة، ولكن من دون أن يؤدي هذا النشاط إلى إلى الإنفلات الكلي والإنفلاش الشامل.وعليه يرى السفير السابق وجهين اثنين للتصعيد، الوجه الأول: لتفادي الإصطدام المباشر والإبقاء على صفة المشاغلة والإسناد والمحافظة على وتيرة الجبهة بقواعد الإشتباك، أمّا الوجه الثاني: لتسريع وتيرة المبادرات والضغوطات التي تدور في الكواليس تسريعاً للحل الديبلوماسي، المُنطلق من تطبيق القرارات ضمن آليات عمل مسهّلة يتم الإتفاق عليها.لكن ما تقدم لا يلغي أن المرحلة دقيقة جداً ولا تحتمل المقامرة في أي مغامرة، وفق السفير نفسه، الذي يؤكد بأن توجه حاملة الطائرات جيرالد فورد والأسطول المرافق لها إلى المنطقة، يعيد مشهد بداية الحرب في غزة عندما كانت وظيفتها منع اتساع رقعة الحرب.ورداً على سؤال مطروح بإلحاح اليوم، ويتناول "تهديد قبرص" من قبل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فيقول السفير السابق، إن هذا الأمر بحد ذاته يمثل إشكاليةً كبرى، مشيراً إلى أنه ومن حيث الشكل أو في الظاهر تحديداً، يعود هذا الأمر إلى المناورات التي تجريها إسرائيل وبصفة مستمرة في الجزيرة، خصوصاً وأن هناك استثمارات إسرائيلية كبيرة فيها، الأمر الذي يجعلها "أهدافاً"، علماً أن الدخول في مثل هذا الخيار لن يكون "مزحةً"، لأن أي تهديد لقبرص وهي عضو في الإتحاد الأوروبي، سيعطي الناتو مطلق الصلاحية في الرد على أي استهداف.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top