2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم• موجة ديمقراطية كاسحة تضرب معاقل الجمهوريين.. هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات الكونغرس•
المحلية

الجبهة الجنوبية "تشتعل"... ووتيرة الإستهدافات والإغتيالات إلى ارتفاع!

وك

وكالات

18 حزيران 2024

الجبهة الجنوبية
إعلان
""في ظل التطورات التي تشهدها الجبهة الجنوبية بين الحين والآخر, والخوف من اتساع رقعة المناوشات بين حزب الله والعدو الإسرائيلي, تتّجه الأنظار اليوم إلى ما ستحمله زيارة الموفد الأميركي أموس هوكشتاين إلى بيروت بعد زيارته إلى إسرائيل. فما هدف هذه الزيارة؟ وهل ستؤدي إلى تراجع حدّة المناوشات؟في هذا الإطار, رأى العميد المتقاعد شامل روكز, أن "هدف زيارة هوكشتاين هو تراجع حدّة المواجهات على الجبهة الجنوبية, وهذا ما لم يحدث طالما أنها جبهة لبنان هي جبهة مساندة لغزة, وطالما أن الحرب مستمرة في غزة, ستستمر في الجنوب".وفي حديث إلى "", جزم روكز بأن "إسرائيل لن توقّف عملية إطلاق النار في غزة, طالما أن حركة حماس لا تزال تسيطر على القطاع", مشيراً إلى أن "الهدف الأساسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو القضاء على حماس, وهذا ما لم يحصل إلى اليوم".وفيما يتعلّق بالجبهة الجنوبية, أشار إلى أن "حزب الله أكّد أكثر من مرة, أن المناوشات لن تقف طالما أن حرب غزة مستمرة, وعليه أعتقد أن الأمور ستستمر على ما هي عليه اليوم".ورأى أن "لا نتيجة لزيارة هوكشتاين, لا سيّما أنه تطرّق إلى الخط الأزرق", معتبراً أنه "لا يمكن البحث في ذلك والنقاط الـ 13 حالياً".وجزم روكز, بأن "إسرائيل لن تقوم باجتياحات, إلا أن الإستهدافات والإغتيالات ستزداد وتيرتها, وأن تتعمّق أكثر من ما هي عليه اليوم, وأن نشهد على دمار إضافي, إلا أن الأمر لن يتطوّر إلى حرب شاملة, إذ أن الإسرائيلي لا يمكن خوض هكذا معركة حالياً".وتوقّع أن "تستمر المواجهات بين حزب الله العدو الإسرائيلي لفترة طويلة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة