2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

"لم يعد الكلام يجدي نفعًا"... قطاع يتكبّد خسائر جديدة!

وك

وكالات

03 نيسان 2024

إعلان
"" تفاعلت من جديد مسألة البطاطا المصرية المستوردة مع إدخال كمية كبيرة إلى الأسواق اللبنانية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على المزارع اللبناني لا سيما المزارعون في منطقة عكار. في هذا الإطار، يؤكّد رئيس الجمعية التعاونية لمزارعي البطاطا في سهل عكار عمر الحايك في حديثٍ لـ""، أن "موسم البطاطا ينطلق في لبنان والبطاطا المصرية تملأ الأسواق، لذلك لم يعد ينفع الكلام فقد وصلت كميات كبيرة من البطاطا المصرية من 1 شباط إلى 31 آذار".ويُشير إلى أن "الكميات الكبيرة التي تستورد من البطاطا المصرية تؤدي إلى كساد موسم البطاطا لدينا، كما أن هناك حيلة يعتمدها بعض التجار حيث يتم بيع البطاطا المصرية في وقت لا تكون البطاطا اللبنانية متوفرة في الأسواق بأسعار مرتفعة وعندما تتوفّر بضائعنا يعمد التجار إلى شراء البطاطا من موسمنا بأسعار رخيصة لتخزينها وبيعها بأسعار أعلى بهدف تحقيق الربح". ويقول الحايك: "يغرقون الأسواق اللبنانية بالبطاطا المصرية ونتيجة ذلك تتكدس بضائعنا ولا تُباع، لذلك يجب وضع خطة تمنع إستيراد هذه الكميات الكبيرة من البطاطا المصرية لحماية المزارع من عملية المضاربة، علمًا أن البطاطا اللبنانية أجود من المصرية وأرخص منها".ويضيف: "موسم البطاطا هو من أهم المواسم الزراعية في لبنان إن كان بالنسبة للمستهلك أو للمزارع، لكن ما زلنا حتى الآن ندفع أثمانًا كبيرة وخسائر متعدّدة بسبب البطاطا التي تستورد من مصر والتي تكون غير مطابقة للمواصفات المطلوبة".ويختم الحايك، بالقول: "نحن قمنا بعدة إتصالات في السابق مع المعنيين لمعالجة هذا الملف، إلّا أنه وصلنا إلى طريق مسدود دون أي نتيجة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة