2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

بعد استهداف القنصلية الإيرانية... أسلحة جديدة للمعركة!

وك

وكالات

03 نيسان 2024

بعد استهداف القنصلية الإيرانية... أسلحة جديدة للمعركة!
إعلان
""لا تقف تداعيات الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق عند حدود الرد الإيراني المباشر فهي تعني شبكة من الدول الإقليمية إلا أنها تؤثر مباشرة على جبهتين رئيسيتين غزة ولبنان، وبالتالي فإن حركة حماس والجهاد الإسلامي اللتان تربطهما علاقة وثيقة بالجانب الإيراني لا بد من أي يكونا طرفاً بالرد على الهجوم.ولكن هل كان هناك شخصيات فلسطينية داخل مقر القنصلية فعلاً أثناء الضربة؟في هذا الإطار, يؤكّد المسؤول الإعلامي في حركة حماس وليد كيلاني لـ""، أن "إستهداف إسرائيل للمقر الدبلوماسي في دمشق هو أمر خارق لكل الإتفاقيات، بغض النظر من يوجد في داخل هذا المقر، في وقت يجب على المجتمع الدولي والقوانين الدولية".وينفي كيلاني، إلى أنه "ليس صحيحًا أن هناك إجتماعًا مع الفصائل الفلسطينة داخل مقر القنصلية الإيرانية ولو أن هناك إجتماعًا كان تم الإعلان عن إستشهاد أحد الشخصيات الفلسطينية هذا مقر للبعثة الإيرانية ومعلن عنه وليس سريًا".ويُشير إلى أن "هذه الضربة يمكن أن تكون ردًا على قصف إيلات من العراق لأن العدو الإسرائيلي يعتبر أن الصواريخ التي أستخدمت في قصف إيلات هي إيرانية وعلى أثر ذلك قام بهذه العملية في سوريا، وهذا يندرج في إطار الرسائل المتبادلة وبالتالي إسرائيل قامت بالردّ من غير مكان ضمن إطار قواعد الإشتباك غير المباشرة".وماذا عن تأثير هذه العملية على الجانب الفلسطيني؟ يقول: "نحن في صراع مستمر مع العدو الإسرائيلي والمعركة أصبحت مفتوحة، ومن خلال ضربة سوريا العدو الإسرائيلي يسعى إلى توسيع رقعة المعركة إلى ساحات أخرى وإلى مزيد من الضربات وإلى إستخدام اسلحة جديدة في هذه المعركة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة