2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •  
المحلية

"حلٌ وحيد"... جعجع تُناشد فريق الممانعة للكف عن المكابرة!

وك

وكالات

03 نيسان 2024

إعلان
أكّدت النائب ستريدا جعجع، أن "الساسة في لبنان نوعان، منهم من لديهم مبادئ وثوابت تحكم تموضعهم السياسي فتراهم اصحاب قضيّة يناضلون من أجلها، وآخرون يهتمون فقط بالمنافع الشخصيّة الظرفية الآنية فتراهم ينقلون البندقيّة من كتف إلى آخر مع تبدل هذه المصالح، ومع إدراكنا لهذا الواقع فهؤلاء يدعون اليوم انهم يعملون لأجل المصالح المسيحية الا ان الحقيقة هي انهم يفعلون ما يفعلونه من اجل اعادة التموضع السياسي لرفع مقدار مكاسبهم الشخصية، وعلى الشعب اللبناني أن يعي ذلك وألا تنطلي عليه بعض المواقف المستجدة لهذا الصنف لأنها دائماً ما كانت تتبدل، هكذا كان وهكذا سيكون".ولفتت خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية "مؤسسة جبل الأرز" في معراب إلى، أن "الاستحقاق الرئاسي مسألة انتخابيّة بحسب ما ينص عليه الدستور لذا وكما قلنا منذ دخول لبنان في المهلة الدستوريّة في الأول من أيلول 2022، أي منذ سنة ونصف السنة، الحل الوحيد من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة هو تطبيق الدستور وفتح جلسة انتخاب بدورات متتالية لا تُرفع إلا بانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة".وشددت جعجع على، أن "لبنان يقف اليوم أمام مخاطر كبيرة مع تطوّر الأوضاع الإقليميّة والدوليّة على النحو الذي وصلت إليه، لذا أناشد فريق الممانعة أن يكف عن المكابرة ويعود إلى مقاربة الأمور بعقلانيّة ويتوقف عن تعطيل انتخابات رئاسة الجمهوريّة لأن أي عاقل في هذه الدنيا يدرك أن مراده في هذا الإستحقاق مستحيل وبالتالي عليه الرضوخ للدستور اللبناني الذي يعلو الجميع وترك اللعبة الديمقراطيّة تأخذ مجراها".وطالبت محور الممانعة أيضاً، بِـ "ألا يأخذ لبنان إلى مغامرات ليس بمقدوره تحملها لا على الصعيد البشري ولا على الصعيد الإقتصادي والمالي والنقدي، خصوصاً أنه من حق الشعب اللبناني أن يقرّر مصيره بنفسه وجل ما يريده هذا الشعب اليوم هو الخروج من نفق الأزمات التي رمي بها منذ العام 2019، والعيش بسلام وطمأنينة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة