2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •  
المحلية

واشنطن وافقت على ضرب قنصلية إيران!

وك

وكالات

03 نيسان 2024

واشنطن وافقت على ضرب قنصلية إيران!
إعلان
""يمكن القول إن مرحلةً جديدة من العلاقة الأميركية – الإيرانية، تختلف بالكامل عن سابقاتها، حيث أن ما بعد الضربة الإسرائيلية للقنصلية الإيرانية في سوريا لن يكون كما قبله، برأي مصادر سياسية مطلعة، إذ تكشف عن وقائع عسكرية ميدانية بالدرجة الأولى تسمح بالإستنتاج بأن استخدام طائرة حربية متطورة ومن الطراز الأهمّ لدى القوات الجوية الإسرائيلية، يخضع لقيودٍ أميركية. وتكشف المصادر المطلعة لِـ""، بأن استخدام طائرة حديثة لتنفيذ الهجوم على القنصلية ولا يمكن للرادارات السورية كشفها، يؤشر إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، قد وافقت على الضربة، من ناحية التخطيط كما من ناحية الهدف الذي هاجمته. وبالتالي، فإن أهداف ضرب القنصلية الإيرانية، يتجاوز اغتيال قادة عسكريين، وفق المصادر، إلى التأكيد بأن المقرات الديبلوماسية ليست في منأى عن الإستهدافات الإسرائيلية.وعليه، فإن المصادر، تشير إلى أن هذا التصعيد ليس مفاجئاً، خصوصاً وأن التصعيد كان متوقعاً مع بدء المرحلة الثالثة من العملية الإنتقامية الإسرائيلية لحرب غزة، والتي توجهت فيها إسرائيل إلى "محور المقاومة"، لتنفيذ عمليات اغتيال قادة وحتى عناصر أو تفجير أماكن تواجد الصواريخ، حيث أنه سُجّلت وتيرة مختلفة من العمليات، حيث أن الإستهداف الإسرائيلي الذي كان يحصل بمعدل مرة أو اعتداء واحد في الشهر، ارتفع إلى مرةً في الأسبوع منذ نحو شهرين، ولم يعد يبعد كثيراً عن الأماكن الحيوية في سوريا.وفي تفاصيل هذه الإستهدافات، توضح المصادر أن الغارات الإسرائيلية طالت مطار دمشق ومطار حلب وأماكن المختبرات العلمية في حلب وفي ضواحي دمشق، وعندما استهدفت إسرائيل منذ حوالى الشهرين قادةً في الحرس الثوري الإيراني، كان الردّ الإيراني بتخفّي هؤلاء، وكان قد فُتح تحقيق مع القيادة العسكرية السورية حول ما إذا كان هناك من اختراق أمني، وغيّروا كل أماكن تواجدهم العلني، وأصبحوا يتحركون بشكل مخفي ومنهم من غادر إلى الخارج.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة