2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •   رجّي يعزّي نظيره الإسباني بضحايا تصادم القطارين   •   أمطار ورعد.. إليكم طقس الأيام المقبلة!   •   ممفيس يفوز على بورتلاند ويواصل انطلاقته المثالية في دوري السلة الأمريكي   •   الرئيس عون اطّلع من اللواء شقير على نتائج زيارته إلى السعودية   •   الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب مستمرة.. هذه آخر التطورات   •  
المحلية

الرد لن يكون من إيران مباشرة... حزب الله يبادر إلى الحرب الواسعة؟

وك

وكالات

02 نيسان 2024

الرد لن يكون من إيران مباشرة... حزب الله يبادر إلى الحرب الواسعة؟
إعلان
""شكّلت الضربة على مقر القنصلية الإيرانية في دمشق تطوراً خطيرا في مسار الحرب الإسرائيلية على محور الممانعة، لا سيّما أنه اعتداء مدان في القوانين الدولية، إلا أن السؤال هو عن تداعيات هذه الضربة على الجبهة الجنوبية.في هذا الإطار, وصف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، الدكتور الركن هشام جابر, في حديث الى "" ما حصل في دمشق بالخطير جداً لا بل الوقح رافضاً كلمة "أجرأ اعتداء" كما علّق المراسلون، لأنه أوقح وأخطر عدوان، ولا شك أن إسرائيل معتادة على استهداف مواقع وشخصيات إيرانية في سوريا، ولكن أهمية الشخص المستهدف اليوم محمد رضى زادة وأهمية المكان الذي استهدف فيه حرم السفارة الإيرانية يجعل من هذا الإعتداء غير مسبوق.وإذ يلفت إلى نجاة القنصل الإيراني بأعجوبة، لكنه يشير إلى المعلومات التي تحدث عن انتظار الإسرائيلي لخروج القنصل وقامت بالعدوان أي أنها تعرف أين ومتى توجه ضربتها، ولكن الخطير بالأمر استهداف سفارة، ومن المتعارف عليه أن حرم السفارت محمية في القوانين الدولية, مذكراً بأن السفارة الأميركية في العراق على مرمى حجر من الحشد الشعبي ورغم ذلك لم يستهدفها.ويتناول تداعيات هذا الإعتداء على الجبهتين اللبنانية والعراقية أي حلفاء إيران فمن المؤكد أنهم سيردون على هذا الإعتداء وليس إيران من سيرد مباشرة على هذا العدوان لتفتح معركة مع إسرائيل.والسؤال الثاني أين سيكون الرد؟ بطبيعة الحال سيكون الرد كما يقول الدكتور جابر في ملعبهم، مشيرا إلى أن العراقيين كانوا استهدفوا أمس إيلات بعد الضربة فمن المؤكد أنهم سيكثفون هذه الضربات، أما بالنسبة إلى لبنان وبالتحديد حزب الله فمن المؤكد أن هناك توسعة للضربات باتجاه اسرائيل لكنها ستظل تحت سقف الحرب الواسعة لأن لا مصلحة للبنان أن يكون البادئ بحرب كبيرة يدمر فيها لبنان وتقود إلى حرب إقليمية.ويشدّد على أن الضربات على العدو الإسرائيلي لن تكون أقل إيلاماً من الضربة الإسرائيلية ولكنها بالتأكيد لن تكون ضربات مسببة لحرب شاملة، حتى لا يؤخذ على حزب الله أنه فتح الحرب من جانبه، وهو يحرص على أن يكون بموقف المدافع وليس المبادر، كي لا يتحمّل مسؤولية الحرب الواسعة التي من شأنها تدمير لبنان.ولا يشكّك أبداً بالنوايا الإسرائيلية من الضربة فكما كل الضربات التي توسع فيها إسرائيل من مساحة الإستهدافات في محاولة لإستفزاز حزب الله ليوسع بالعمق الإسرائيلي، وهو يوسع صحيح من دائرة الاستهداف بالقطاع الشرقي وليس غرباً لأن لديه أهداف هناك في الجولان وجبل الشيخ أي لديه بنك أهداف كبير على الحدود وليس بالعمق، أما في العمق فمن ناحية الشرق ولا يريد توسيع من ناحية الغرب لا سيّما أن حيفا قريبة, وإذا ضرب حيفا معنى ذلك أنه من بادر إلى الحرب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة