2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   طيران الشرق الأوسط تعلن استئناف رحلات الشركة إلى الرياض   •   بيان توضيحي لوزارة التربية بشأن القرار المتعلق بتنظيم العمل داخل المدارس والثانويات الرسمية   •   الفاتيكان: البابا لاوون الرابع عشر أدلى بصوته في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •   إليكم تسعيرة المولدات الخاصة لهذا الشهر   •  
المحلية

هل يطال استهداف عمق محور "الممانعة" لبنان؟

وك

وكالات

02 نيسان 2024

هل يطال استهداف عمق محور
إعلان
"" - فادي عيدهل بدأت تتبلور مفاعيل استدعاء رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" إسماعيل هنية إلى طهران؟ إنه السؤال الرئيسي الذي يقفز إلى الأذهان بعد الغارة الإسرائيلية التي دمّرت مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية، والذي يستتبعه سؤال بديهي آخر يتناول الساحة اللبنانية بعد هذا الإستهداف، في ضوء اقتراب المواعيد المضروبة في نيسان الحالي من قبل بعض الموفدين الغربيين، لتوسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان، بالتزامن مع تدرّج العمليات والإستهدافات والإغتيالات خلال الأيام القليلة الماضية، وبالتالي، ارتفاع منسوب التهديدات الإسرائيلية على أكثر من جبهة بعد استئناف الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.ومن هنا، فإذا أرادت إسرائيل كسر قواعد الإشتباك وتجاوز الخطوط الحمراء في دمشق بالأمس، فإن الإهتمامات تتركّز على الساحة اللبنانية وقواعد الإشتباك فيها، واحتمالات كسرها من قبل العدو الإسرائيلي، الذي لم يوقف غاراته واعتداءاته التي لم توفِّر حتى قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب.وبرأي المطلعين على التحذيرات الديبلوماسية التي وردت أخيراً إلى بيروت حول التهديدات الإسرائيلية، فإن التطورات السياسية الأخيرة على خطّ واشنطن ـ تل أبيب، قد كرّست مجدداً التزام الإدارة الأميركية الحالية بمواصلة الدعم الأميركي العسكري، كما السياسي، لحكومة الحرب، وهو ما بدا جلياً من خلال نوعية الأسلحة التي تُستخدم في إطار رفع مستوى القصف التدميري كما زيادة وتيرة العدوان الجوي عبر الطائرات الحربية الجديدة، وهو ما سوف يدفع إلى تحريك كل جبهات المحور الإقليمي من ضمن وحدة الساحات.وبالتالي، لا تفسير لهذا الدعم الأميركي المتجدِّد، سوى أمر واحد هو أنّ استهداف عمق هذا المحور الذي بدأ من دمشق، قد انطلق، وربما يطال هذا الإستهداف الساحة اللبنانية، ولو أن ما من ضوء أخضر أميركي لمثل هذا التصعيد، خصوصاً وأن واشنطن أوفدت أكثر من مرة آموس هوكستين إلى لبنان من أجل التهدئة والسعي للعودة إلى تطبيق القرار 1701 ، وبالتالي، وضع حدٍّ فاصل أمام استمرار ربط "حزب الله" جبهة الجنوب بالجبهة المفتوحة في غزة.وعليه، فإن توسيع المعركة في لبنان دونه محاذير عدة، أبرزها ما تكشفه مصادر واسعة الإطلاع، تصف المشهد اليوم بأنه مشهد حربٍ أميركية تقودها إسرائيل، وذلك على مستوى الموقف الإيراني الغامض حتى الآن، بانتظار ما سوف يتسرّب عن الإتصال الإيراني ـ المصري، والتنسيق الإيراني - الفلسطيني، وصولاً إلى ما سيتمّ الإعلان عنه من اتجاهات في بيروت على صعيد موقف "حزب الله" من موجة التصعيد الإسرائيلية الأخيرة التي خرقت كل الخطوط السابقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة