2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل شرق اوسط يغلي بين نار حرب وبنود صفقة..( د.محمد هزيمة)   •   افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •  
الدولية

تحسبا لاجتياح رفح... حماس تلجأ إلى تكتيك جديد

وك

وكالات

30 آذار 2024

تحسبا لاجتياح رفح... حماس تلجأ إلى تكتيك جديد
إعلان
أفادت تقارير إسرائيلية، أنها رصدت ما وصفته بأنه "تغيير تكتيك" حركة حماس، تحسبا للاجتياح البري الإسرائيلي لمدينة رفح.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن "حماس تعمل، في الفترة الأخيرة، على حماية عناصرها ومعداتها التي تبقت بحوزتها، استعدادا لمواجهة الجيش الإسرائيلي، حال قيامه باجتياح رفح".
وأوضحت الصحيفة أن "التكتيك الجديد يمكّن الحركة من عدم كشف عناصرها أمام خطر الاستهداف من جانب الجيش الإسرائيلي بشكل نسبي".
وأشارت إلى أن هذا التكتيك "يتيح أيضا الحفاظ على جزء من قواتها تحسبا لليوم الذي سيعقب الحرب".
ولفتت الصحيفة إلى أن "رؤية حماس تقوم على أن نجاة جزء كبير من قواتها العسكرية وبقائها عقب الحرب، يعد في حد ذاته انتصارا".
ووفقا للصحيفة، فإن "إسرائيل كانت قد فسرت تكتيك حماس القائم على تقليل حجم المواجهات المباشرة مع الجيش على أنه دليل ضعف".
لكن في الوقت ذاته، أكدت الصحيفة أن "هناك تقديرات إسرائيلية أخرى تفيد بأن ما تقوم به حماس يندرج تحت خطط عمل واستراتيجية مدروسة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد صادق في وقت سابق، على الخطط الخاصة بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.
وصرح مسؤولون عسكريون إسرائيليون، بأن "عمليات الجيش في خان يونس جنوبي قطاع غزة على وشك الانتهاء، وأنه من المتوقع أن يتخذ الجيش في الأيام المقبلة قرارا بشأن الهجوم المحتمل على رفح".
يأتي ذلك في سياق عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة ضد قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، تخللتها هدنة دامت 7 أيام.
وأسفرت العمليات الإسرائيلية التي جاءت ردا على عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها "حماس" ضد إسرائيل، حتى الآن، عن مقتل نحو 33 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 75 ألفا آخرين من أهالي غزة غالبيتهم من النساء والأطفال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة