2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •  
المحلية

مؤشر "مثير"... لبنان بلد المفارقات!

وك

وكالات

28 آذار 2024

مؤشر
إعلان
""نشر موقع "فيجوال كابيتاليست" الاقتصادي الكندي جانبا من بيانات منظمة "كيمبرلي بروسيس" الأميركية لعام 2022، بالإضافة إلى إحصاءات أعدها أشوك داماروبرشاد المتخصص في الألماس والمعادن الثمينة والمقيم في جنوب أفريقيا أرقامًا حول البلدان الكثر إنتاجًا واستيرادًا للألماس في العالم، وكان لافتًا أن لبنان إحتل المرتبة الثانية عربيًا والثامنة عالميًا لإستيراد الألماس".في هذا الإطار، يؤكّد الخبير الاقتصادي وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أنيس أبو دياب، أن "لبنان بلد المفارقات، وإذا رأينا حجم الصادرات للمجوهرات والسلع أو المواد التي لها علاقة بالمجوهرات والألماس فهي تحتل بندًا أساسيًا في البلد، لأن الصناعة الوطنية في المجوهرات تحضّر بطريقة جيّدة".ويرى أبو دياب في حديثٍ لـ""، أن "هذه النوعية من الإستيراد هي في الأغلب تكون من أجل إعادة التصدير أكثر من الإستيراد للإستخدمات الداخلية، وهذا أمر معروف تاريخيًا في لبنان، لا سيما أن أحد أهم عناصر التصدير في لبنان هي المجوهرات والتي يقدر حجمها تقريبًا بحوالي مليار أو مليار ونصف دولار، وعامةً تكون جهة التصدير سويسرا ".ويوضح أن "عملية الإستيراد لأنواع الألماس والذهب والمجوهرات هي تكون للتشغيل ولإعادة التصدير، ويجب أن نأخذ بعين الإعتبار الاقتصاد النقدي، ويمكن أن يكون هناك أشخاص لديهم رغبة بالإدخار للمحافظة على أموالهم من خلال إقتناء المجوهرات وبما فيها الألماس، وكما نعلم أيضًا هناك طبقة من الأثرياء تشكل حوالي 3 أو 4% فمن الممكن أن تقوم بهذا النوع من عملية الإستيراد".ويشير أبو دياب، إلى أن "نسبة الإستيراد الكبيرة للألماس لن تؤثر بالمشهد الإقتصادي، إلّا أن هذا الأمر يعتبر مثيرًا لناحية أن هناك نسبة 86% من المجمتع اللبناني لا تستطيع الوصول إلى إحتياجاتها الأساسية، لذلك أن يحتل لبنان المركز الثاني عربيًا والثامن عالميًا ليس أمرًا سهلاً".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة