2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل تفجيرات وتجريف وطرق عسكرية جديدة.. ماذا يجري جنوباً؟   •   الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •  
المحلية

3 أسباب وراء "قلق" بري... لبنان إلى الحرب الشاملة؟!

وك

وكالات

28 آذار 2024

3 أسباب وراء
إعلان
""نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عدم إطمئنانه وقلقه حيال التطورات الأخيرة التي تشهدها الجبهة الجنوبية, إذا لوحظ أن العدو الإسرائيلي بعد قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار, عمد على تكثيف استهدافاته في عدّة مناطق لبنانية مختلفة. فماذا يعني قلق بري المتفائل دائماً؟في هذا السياق, يعزو عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أشرف بيضون هذا القلق لدى الرئيس بري إلى صعوبة الوضع، وإنعكاسات فشل التفاوض بالوصول إلى هدنة, ودلالات عدم إلتزام الكيان الإسرائيلي بتطبيق القرار 2627 الذي صدر عن مجلس الأمن غير إيجابية وتستوجب الحذر، لذلك فأن خوف وقلق الرئيس بري ما هو إلا من موقع مسؤوليته.ويرى أنه من الطبيعي أن يصدر عن الرئيس بري هذا الكلام, فكل من يتابع الوضع, يصل إلى هذه الخلاصة, لا سيّما أنه كان هناك تعويل على الهدنة لتنعكس مجرياتها على لبنان, لكن اليوم مع عدم الوصول إلى هدنة سيؤخر حتمًا زيارة المندوب الأميركي آموس هوكشتاين الذي كان ينتظر إرساء الهدنة للعودة والبحث بترتبيب الوضع اللبناني عند الحدود، والزيارة بالتالي لن تحصل, وهذا يفتح الأمور على مصراعيها.إلا أن النائب بيضون رغم هذه الأجواء, "يستبعد أن تتحوّل الحرب إلى حرب شاملة, كما يلوّح بعض قادة العدو الإسرائيلي, لا سيّما أن هناك حالة تخبّط يعشيها هذا العدو في الداخل, خصوصاً أنه لم يحقق أي إنجازات عسكرية غير المجازر والإبادة الجماعية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة