2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المحلية

عميد طيّار "يُعلن" الخبر السيء: الحرب على الأبواب!

وك

وكالات

27 آذار 2024

عميد طيّار
إعلان
""رغم قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة, إلا أن العدو الإسرائيلي يصر على استمرار معركته داخل القطاع, الأمر الذي ينعكس حتماً على الجبهة الجنوبية. وعلى ما يبدو أن الجنوبيين ولبنان على موعد مع مناوشات كبيرة في الساعات المقبلة, لا سيّما بعد أن أقدم العدو فجر اليوم على استهداف مركز الجمعية الطبية الإسلامية في بلدة الهبارية, وسقوط 7 شهداء.وفي هذا الإطار, أكّدالعميد الركن الطيار المتقاعد بسام ياسين, أن "المجزرة التي ارتكبها العدو فجر اليوم في الهبارية, ضربة كبيرة, لا سيّما أن ما تم استهدافه مركز صحي, وعادة هذه المراكز تحيّد في الحروب".وفي حديث إلى "", جزم ياسين, أن "العدو الإسرائيلي تعمّد قصف المبنى الصحي, والذي نتج عنه 7 شهداء", مشيراً إلى أن "رد حزب الله على هذا الإستهداف, كان قاسياً جداً على المستوطنات الإسرائيلية".واعتبر أن "الأمور تتصاعد يوماً بعد يوم, فيوم أمس كان عنيفاً جديد, حيث شهدنا عمليات عسكرية كبيرة, إضافة الى تحليق للمسيرات والطائرات الحربية", متوقعاً أن "تشهد الجبهة الجنوبية اليوم المزيد من التصعيد, وسيكون اليوم يوم كبير في الهجمات والردود".ورأى أن "الحرب على الأبواب, وتأخيرها يعود لصمود حركة حماس في غزة, وحتى اليوم لا تزال صامدة, إلا أن الأمور تتطور يوماً بعد يوم".وشدّد ياسين, على أن "أي ضربة غير محسوبة قد تسبب باندلاع الحرب, فرد حزب الله على كريات شمونة اليوم, قد يشهد ردّاً أكبر عليه, مما سيصعد الأمور أكثر ".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة