قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بيع الأناجيل قائلا إنه "يجب أن نجعل أميركا تصلي مرة أخرى".
ويشجع المرشح الرئاسي المرتقب للحزب الجمهوري مؤيديه على شراء الكتاب المقدس "فليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية"، المستوحى من أغنية المغني الريفي لي غرينوود، "بارك الله في الولايات المتحدة الأميركية".
وقال ترمب في مقطع فيديو نشر على حسابه في موقع "Truth Social"، وهو يشجع أنصاره على شراء الإنجيل: "يجب أن نجعل أمريكا تصلي مرة أخرى"، معتبرا أن "الدين والمسيحية هما أكبر الأشياء المفقودة في هذا البلد".
وأضاف، "أعتقد أننا بحاجة إلى إعادتهما، وعلينا إعادتهما بسرعة. أعتقد أنها واحدة من أكبر المشكلات التي نواجهها".
ودافع ترمب، الذي قال إن لديه "العديد" من الأناجيل ووصفها بـ"كتابه المفضل"، من أجل إعادة "المسيحية إلى حياتنا والعودة إلى ما سيكون أمة عظيمة مرة أخرى".
وحدد ترامب ثمن الإنجيل بـ مقابل 59.99 دولار.
وأكد موقع "GodBlessTheUSABible.com" أن أيا من الأموال التي تم جمعها من الكتاب المقدس لن تذهب إلى حملة ترمب الرئاسية، مشيرا إلى أنه "ليس موقعا سياسيا ولا علاقة له بأي حملة سياسية وليس مملوكا أو مدارا أو مسيطرا عليه من قبل دونالد ترمب، أو منظمة ترمب أو أي من مدرائهم أو الشركات التابعة لهم".
ويشجع المرشح الرئاسي المرتقب للحزب الجمهوري مؤيديه على شراء الكتاب المقدس "فليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية"، المستوحى من أغنية المغني الريفي لي غرينوود، "بارك الله في الولايات المتحدة الأميركية".
وقال ترمب في مقطع فيديو نشر على حسابه في موقع "Truth Social"، وهو يشجع أنصاره على شراء الإنجيل: "يجب أن نجعل أمريكا تصلي مرة أخرى"، معتبرا أن "الدين والمسيحية هما أكبر الأشياء المفقودة في هذا البلد".
وأضاف، "أعتقد أننا بحاجة إلى إعادتهما، وعلينا إعادتهما بسرعة. أعتقد أنها واحدة من أكبر المشكلات التي نواجهها".
ودافع ترمب، الذي قال إن لديه "العديد" من الأناجيل ووصفها بـ"كتابه المفضل"، من أجل إعادة "المسيحية إلى حياتنا والعودة إلى ما سيكون أمة عظيمة مرة أخرى".
وحدد ترامب ثمن الإنجيل بـ مقابل 59.99 دولار.
وأكد موقع "GodBlessTheUSABible.com" أن أيا من الأموال التي تم جمعها من الكتاب المقدس لن تذهب إلى حملة ترمب الرئاسية، مشيرا إلى أنه "ليس موقعا سياسيا ولا علاقة له بأي حملة سياسية وليس مملوكا أو مدارا أو مسيطرا عليه من قبل دونالد ترمب، أو منظمة ترمب أو أي من مدرائهم أو الشركات التابعة لهم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية