طالب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بإنهاء الحرب على قطاع غزة في أسرع وقت، مشدداً على "الحاجة إلى السلام".
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" موجهاً حديثه لنتانياهو، "عليك أن تنهي الأمر وتفعله بسرعة وتعود إلى عالم السلام. نحن بحاجة إلى السلام في العالم. نحتاج إلى السلام في الشرق الأوسط".
ورأى أن انتقادات زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر لإسرائيل كانت بدافع السياسة الداخلية، مؤكداً أن الأخير ينظر إلى أين يمكنه الحصول على المزيد من الأصوات، مضيفاً "أعتقد أنه يرى الفلسطينيين ويرى المسيرات، كما تعلمون، إنها كبيرة، ويقول: أريد أن أسير في هذا الاتجاه بدلاً من إسرائيل".
وأشار ترمب إلى أن شومر "تخلى عن إسرائيل".
وتعهد ترمب باستعادة السلام في الشرق الأوسط بعد فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة، قائلاً "سأفعل شيئان، سأعمل من اليوم الأول وقبل تسلم منصبي رسمياً، على وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، واستعادة السلام في الشرق الأوسط".
وكان ترمب صرح بأنه يشعر بخيبة أمل من نتانياهو لعدم مساعدته في المهمة التي أدت إلى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
وأعرب عن دعمه لإسرائيل في الأشهر الأخيرة، لكنه تجنب دعم نتانياهو علناً.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" موجهاً حديثه لنتانياهو، "عليك أن تنهي الأمر وتفعله بسرعة وتعود إلى عالم السلام. نحن بحاجة إلى السلام في العالم. نحتاج إلى السلام في الشرق الأوسط".
ورأى أن انتقادات زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر لإسرائيل كانت بدافع السياسة الداخلية، مؤكداً أن الأخير ينظر إلى أين يمكنه الحصول على المزيد من الأصوات، مضيفاً "أعتقد أنه يرى الفلسطينيين ويرى المسيرات، كما تعلمون، إنها كبيرة، ويقول: أريد أن أسير في هذا الاتجاه بدلاً من إسرائيل".
وأشار ترمب إلى أن شومر "تخلى عن إسرائيل".
وتعهد ترمب باستعادة السلام في الشرق الأوسط بعد فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة، قائلاً "سأفعل شيئان، سأعمل من اليوم الأول وقبل تسلم منصبي رسمياً، على وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، واستعادة السلام في الشرق الأوسط".
وكان ترمب صرح بأنه يشعر بخيبة أمل من نتانياهو لعدم مساعدته في المهمة التي أدت إلى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
وأعرب عن دعمه لإسرائيل في الأشهر الأخيرة، لكنه تجنب دعم نتانياهو علناً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


