من جديد، عادت حركة الشباب لتسديد ضربات في العاصمة الصومالية مقديشو، بعد تراجع وجود الجيش في مناطق سبق أن حررها من أيدي الحركة، وهو ما أرجعه خبراء إلى عدم دفع الرواتب، والرشوة، واختراق المؤسسات بمؤيدين للحركة.
ويسرد محللون سياسيون صوماليون لموقع "سكاي نيوز عربية"، بعض مؤشرات هذا "الاختراق"، بناء على ما جرى في التحقيقات الخاصة بهذا الهجوم، أو ما تتداوله التقارير الإعلامية المحلية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لكشف المتورطين.
وأدى هجوم شنّته حركة الشباب، الخميس الماضي، على فندق "إس واي إل"، الواقع في أحد المداخل الرئيسية للقصر الرئاسي، إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
والجمعة، أعلنت الشرطة الوطنية مقتل منفذي الهجوم في عملية شاركت معها فيها قوات الحرس الرئاسي، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية "صونا".
بخصوص هذا "الانسحاب"، يقول المحلل السياسي الصومالي، حسن عويس، إن الأيام الأخيرة شهدت انسحابا استراتيجيا للقوات الوطنية والمليشيات المحلية من عدة بلدات في منطقة مدق الوسطى، ما أدى إلى عودة مسلحي حركة الشباب.
كما أخلت القوات مناطق بعدوين وعاد والعمارة وحنلابي خلال الفترة من 9-14 مارس، وتشير التقارير إلى أن عوامل مثل عدم دفع الرواتب، والحاجة إلى تناوب القوات، والرشوة، والصراع السياسي الداخلي، أسهمت في عملية الانسحاب، حسب عويس.
وعن مهاجمة فندق "إس واي إل"، يلفت المحلل الصومالي إلى أن الحركة عادة ما تصعّد هجماتها خلال شهر رمضان، وأشار في ذلك أيضا إلى تسلل عناصر الحركة إلى منشآت عسكرية حيوية، منها مركز تدريب الجنرال جوردون في مقديشو.
في إطار الجهود الحكومية لتدارك أسباب هذه الهجمات المتتالية، ذكرت وكالة أنباء الصومال، السبت، أن رئيس الوزراء، حمزة عبدي بري، زار مقر قيادتي جهاز المخابرات والشرطة الوطنية لمتابعة الموقف الأمني، وأنه وجّه الأجهزة الأمنية بـ"تعزيز أمن واستقرار البلاد، والتصدي لمؤامرات العدو الذي يسعى إلى زعزعة الأمن، وترويع المواطنين خلال شهر رمضان المبارك".
كما نقلت الوكالة أن الجيش الوطني نجح، مساء الجمعة، في تصفية قيادات بارزة وعناصر من حركة الشباب في عملية عسكرية شاركت فيها المقاومة الشعبية في منطقة تابعة لمدينة حررطيري، أسفرت عن مقتل نائب مسؤول الجبهات لدى الحركة في محافظتي مدغ وغلغدود، محمد إسحق أو راجي، بالإضافة إلى 5 من عناصر الميليشيات.
ويسرد محللون سياسيون صوماليون لموقع "سكاي نيوز عربية"، بعض مؤشرات هذا "الاختراق"، بناء على ما جرى في التحقيقات الخاصة بهذا الهجوم، أو ما تتداوله التقارير الإعلامية المحلية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لكشف المتورطين.
وأدى هجوم شنّته حركة الشباب، الخميس الماضي، على فندق "إس واي إل"، الواقع في أحد المداخل الرئيسية للقصر الرئاسي، إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
والجمعة، أعلنت الشرطة الوطنية مقتل منفذي الهجوم في عملية شاركت معها فيها قوات الحرس الرئاسي، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية "صونا".
بخصوص هذا "الانسحاب"، يقول المحلل السياسي الصومالي، حسن عويس، إن الأيام الأخيرة شهدت انسحابا استراتيجيا للقوات الوطنية والمليشيات المحلية من عدة بلدات في منطقة مدق الوسطى، ما أدى إلى عودة مسلحي حركة الشباب.
كما أخلت القوات مناطق بعدوين وعاد والعمارة وحنلابي خلال الفترة من 9-14 مارس، وتشير التقارير إلى أن عوامل مثل عدم دفع الرواتب، والحاجة إلى تناوب القوات، والرشوة، والصراع السياسي الداخلي، أسهمت في عملية الانسحاب، حسب عويس.
وعن مهاجمة فندق "إس واي إل"، يلفت المحلل الصومالي إلى أن الحركة عادة ما تصعّد هجماتها خلال شهر رمضان، وأشار في ذلك أيضا إلى تسلل عناصر الحركة إلى منشآت عسكرية حيوية، منها مركز تدريب الجنرال جوردون في مقديشو.
في إطار الجهود الحكومية لتدارك أسباب هذه الهجمات المتتالية، ذكرت وكالة أنباء الصومال، السبت، أن رئيس الوزراء، حمزة عبدي بري، زار مقر قيادتي جهاز المخابرات والشرطة الوطنية لمتابعة الموقف الأمني، وأنه وجّه الأجهزة الأمنية بـ"تعزيز أمن واستقرار البلاد، والتصدي لمؤامرات العدو الذي يسعى إلى زعزعة الأمن، وترويع المواطنين خلال شهر رمضان المبارك".
كما نقلت الوكالة أن الجيش الوطني نجح، مساء الجمعة، في تصفية قيادات بارزة وعناصر من حركة الشباب في عملية عسكرية شاركت فيها المقاومة الشعبية في منطقة تابعة لمدينة حررطيري، أسفرت عن مقتل نائب مسؤول الجبهات لدى الحركة في محافظتي مدغ وغلغدود، محمد إسحق أو راجي، بالإضافة إلى 5 من عناصر الميليشيات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


