الدولية
"من غير المعقول أنه يفعل ما يريد"... بن غفير لِـ نتنياهو: عالج وضع غالانت!
تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن "مواجهة ساخنة" حصلت، اليوم الأحد، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية.
وفي التفاصيل، ذكر موقع "srugim" أنّ وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، هاجم سلوك وزير "الأمن"، يوآف غالانت، وطالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الاعتناء به (معالجة وضعه).
وتوجّه بن غفير بغضب إلى نتنياهو قائلاً: "أنتَ رئيس الوزير غالانت، من غير المعقول أنه يفعل ما يريد. أنت رئيس الوزراء فلتعالج وضعه".
وكان الإعلام الإسرائيلي قد تحدّث، في الآونة الأخيرة، عن توتر كبير بين نتنياهو وغالانت.
وصباح اليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ غالانت عقد جلسة بديلة بشأن صفقة الأسرى حضرها كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية والعسكرية وممثّلون عن وفد المفاوضات.
وجاءت هذه الجلسة بعد رفض رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عقد جلسة "الكابينت"، يوم السبت، ومناقشة الصفقة مع غالانت.
وعمّقت أحداث الـ7 من تشرين الأول الخلافات بين القادة الإسرائيليين بشأن المسؤولية عن الإخفاق الكبير، الذي مُنيت به "إسرائيل". وتتزايد الخلافات في المستويين السياسي والعسكري، مع تصاعد المعارضة وسط المستوطنين، والانتقادات لحكومة نتنياهو بشأن إدارتها للحرب وملف الأسرى.
وفي التفاصيل، ذكر موقع "srugim" أنّ وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، هاجم سلوك وزير "الأمن"، يوآف غالانت، وطالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الاعتناء به (معالجة وضعه).
وتوجّه بن غفير بغضب إلى نتنياهو قائلاً: "أنتَ رئيس الوزير غالانت، من غير المعقول أنه يفعل ما يريد. أنت رئيس الوزراء فلتعالج وضعه".
وكان الإعلام الإسرائيلي قد تحدّث، في الآونة الأخيرة، عن توتر كبير بين نتنياهو وغالانت.
وصباح اليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ غالانت عقد جلسة بديلة بشأن صفقة الأسرى حضرها كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية والعسكرية وممثّلون عن وفد المفاوضات.
وجاءت هذه الجلسة بعد رفض رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عقد جلسة "الكابينت"، يوم السبت، ومناقشة الصفقة مع غالانت.
وعمّقت أحداث الـ7 من تشرين الأول الخلافات بين القادة الإسرائيليين بشأن المسؤولية عن الإخفاق الكبير، الذي مُنيت به "إسرائيل". وتتزايد الخلافات في المستويين السياسي والعسكري، مع تصاعد المعارضة وسط المستوطنين، والانتقادات لحكومة نتنياهو بشأن إدارتها للحرب وملف الأسرى.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


