2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي• بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف•
الدولية

الرئيس السابق للشاباك: لو كنت فلسطينيا لحاربت إسرائيل

وك

وكالات

17 آذار 2024

الرئيس السابق للشاباك: لو كنت فلسطينيا لحاربت إسرائيل
إعلان
"لو كنت فلسطينيا كنت لحاربت إسرائيل من أجل حريتي" بهذه العبارة صرح الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) عامي أيالون خلال مقابلة مع قناة "إيه بي سي" الأميركية للحديث عن الحرب على قطاع غزة.
وردا منه على سؤال عن وضع الفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتداءات الإسرائيلية، قال أيالون "هي حياة الناس الذين يحلمون بالحرية ولكنهم لا يستطيعون رؤيتها"، مضيفا "سواء أعجبنا ذلك أم لا فإننا نتحكم في حياة الملايين".
وقال "من وجهة نظري فإن الطريقة الوحيدة التي سيحصل بها الإسرائيليون على الأمن هي عندما يكون لدى الفلسطينيين أمل".
تصريحات عامي أيالون أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي حيث تداولها النشطاء على نطاق واسع، فقال بعضهم "قادة إسرائيل مقتنعون بأن مقاومة إسرائيل هي السبيل لنيل الحقوق، بل إنهم يحترمون من يقاتلهم أكثر من احترامهم من ينبطح لهم".
وعلق بعض المدونين على الفيديو بالقول إن هذه التصريحات في غاية الأهمية، لأن المتحدث ليس شخصا عاديا في إسرائيل، بل رئيس جهاز الشاباك الأسبق والرجل الأكثر قوة في الأمن الإسرائيلي والأكثر معرفة بالشعب الفلسطيني، فيما ركز آخرون على أن الإسرائيليين يعرفون أنهم ظالمون ولكن لا يهتمون.
أما إبراهيم المدهون فقال "كل شعب يُحتل يقاوم، ثم يأتي الإخوة في حركة فتح يقولون: لم تستشيرنا حماس بعملية طوفان الأقصى؟".
وهذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها أيالون بتصريحات مثيرة للجدل، فقد أدلى بتصريحات سابقة، وقال إن الحرب في غزة لا يمكن الانتصار فيها، وحذر من اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، مؤكدا أن إسرائيل ينتظرها ما هو أسوأ من 7 تشرين الأول 2023 إذا رفضت السلام.
وفي اليوم الـ163 للحرب على غزة وسابع أيام شهر رمضان المبارك واصل الجيش الإسرائيلي استهداف المدنيين العزل في مناطق عدة بالقطاع، وقالت وزارة الصحة بغزة في وقت سابق إن الجيش الاسرائيلي ارتكب 9 مجازر خلال 24 ساعة استشهد فيها 92 شخصا وأصيب نحو 130.
ومنذ 7 تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين -معظمهم أطفال ونساء- فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة