دخلت المواجهات على الحدود الجنوبية بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي شهرها السادس من دون أي أفق لتوقفها، فيما لا يزال الرهان مستمراً على الوصول إلى هدنة في قطاع غزة، فتنسحب على الميدان اللبناني، وسط مساع دولية متعددة تعمل للوصول إلى اتفاق على توفير استقرار طويل الأمد لبنانياً. غارات تدميريةلم تشهد الجبهة أي تبدل في التطورات الميدانية، فاستمرت على الوتيرة ذاتها لناحية الغارات الحربية التدميرية، التي يشنها الطيران المعادي. وتجاوز عدد الشهداء الـ300 من بينهم 230 عنصرًا من حزب الله، و12 عنصرأ من حركة امل، وعنصر من الجيش اللبناني وآخر من الحزب السوري القومي الإجتماعي، وأكثر من ثلاثين مدنياً، إضافة إلى عناصر من حركتي حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتين.
وفيما عثر صباح الخميس على جثة الشاب ربيع الياسين، والذي استشهد بنتيجة استهداف اسرائيلي لمنزله في بلدة الضهيرة الحدودية، تواصلت المواجهات التي تشهدها غالبية قرى الشريط الحدودي. إذ أطلق العدو صباحاً رشقات نارية على أطراف الوزاني لترهيب المزارعين في المكان. كما تعرضت بلدة عيتا الشعب، لأكثر من غارة، مع الإشارة الى أن هناك تركيزاً من قبل العدو الإسرائيلي على استهداف عيتا الشعب بشكل يومي ومكثف، بالتزامن مع قصف مدفعي طاول أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل. واستهدف القصف المدفعي المعادي بستان الجوز في سهل مرجعيون، كما طال القصف أطراف بلدة الناقورة. مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت أيضاً منطقة "صليب" بين الغجر وعين عرب ومنطقة "سعسع" في أطراف رميش، كما استهدفت محيط بلدة كفركلا.من جانبه قال حزب الله في بيان: "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 11:00 من صباح اليوم الخميس، مقرًا مستحدثًا لقيادة القطاع في ليمان بالقذائف المدفعية، وأصابوه إصابة مباشرة". وفي بيان آخر، قال حزب الله، إن مقاتليه استهدفوا "عند الساعة 12:20 من ظهر يوم الخميس 07-03-2024 مربض الزاعورة بالأسلحة الصاروخية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


