المتفرقات
الأونروا تتهم إسرائيل بتعذيب موظفيها..لإرغامهم على الإدلاء باعترافات
اتهمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إسرائيل، الإثنين، ب"تعذيب" عدد من موظفيها الذين اعتقلتهم على خلفية الحرب في غزة. وقالت الوكالة في بيان أرسلته الى وكالة "فرانس برس" الإثنين أن "عدداً من موظفينا أبلغوا فرق الأونروا أنهم أرغموا على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب وسوء المعاملة"، وذلك أثناء استجوابهم بشأن هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.وأضافت إن "موظفينا تحدثوا عن أحداث مروعة أثناء اعتقالهم واستجوابهم من قبل السلطات الإسرائيلية. هذه التقارير تتضمن التعذيب، سوء المعاملة الحاد، الاعتداء والاستغلال الجنسي". وشددت على أن "هذه الاعترافات القسرية نتيجة التعذيب تستخدمها السلطات الإسرائيلية لنشر مزيد من المعلومات المضللة عن الوكالة ضمن محاولاتها لتفكيك الأونروا"، محذّرة من أن "هذا يضع موظفينا في غزة في خطر، وتبعاته خطرة على عملياتنا في غزة والمنطقة". وأشارت الأونروا الى أنها رفعت احتجاجاً خطياً إلى إسرائيل بشأن توقيف موظفيها بدون أن تتلقى أي ردّ على ذلك. غير أن السلطات الإسرائيلية قالت ل"فرانس برس" إن هذه الاتهامات التي تسوقها الأونروا "لا أساس لها من الصحة".يأتي ذلك في وقت اتهمت فيه إسرائيل الأونروا بتوظيف مئات "المخربين" من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان الإثنين إن "المعلومات الاستخبارية تؤكد أن أكثر من 450 مخرباً في حماس والجهاد الإسلامي يعملون أيضاً موظفين لدى الأونروا". ويعمل في صفوف الوكالة الدولية زهاء 30 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وسوريا والأردن، بينهم نحو 13 ألفاً في قطاع غزة وحده. وسبق للوكالة أن واجهات اتهامات إسرائيلية بضلوع موظفين في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ما دفع العديد من الدول الى تعليق تمويلها في خضم ظروف انسانية كارثية في قطاع غزة. ونشر الجيش الإسرائيلي كذلك ما قال إنها "تسجيلات صوتية لمخربين تسللوا الى أراضي إسرائيل"، حيث "يتباهى أحد المخربين الذي كان يعمل معلماً للغة العربية في مدرسة تابعة للأونروا باحتجازه" نساء اسرائيليات أثناء هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل. جاءت الاتهامات الجديدة في وقت من المقرر أن يدافع فيليب لازاريني عن عمل الوكالة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحذّر لازاريني في رسالة إلى رئيس الجمعية العامة أواخر شباط/فبراير من أن الوكالة وصلت إلى "نقطة الانهيار مع دعوات إسرائيل المتكررة لتفكيكها وتجميد تمويل المانحين في مواجهة الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة في غزة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


