قال مسؤولون إسرائيليون للقناة (12) الإسرائيلية الاثنين، إن إسرائيل طلبت من حركة حماس قائمة بعدد الأسرى الأحياء في غزة في إطار صفقة تهدئة محتملة.
وأضاف المسؤولون أن "إسرائيل لم تطلب قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الأحياء وإنما عدد من هم على قيد الحياة من أجل بناء آلية تتعلق بإطلاق سراحهم وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، لكن حماس اتخذت قراراً بعدم التقدم في الصفقة".وكان مجلس الحرب الإسرائيلي قد رفض الموافقة على شرط رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الحصول على قائمة الأسرى الأحياء لدى حماس من أجل التقدم في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، بحسب ما نشرت قناة "كان 11" الإسرائيلية.ولفتت القناة إلى أن جهات في الكابينت وجهت انتقادات لنتنياهو، واعتبرت أنه لم يكن عليه وضع هذا الطلب في بداية المحادثات، مشيرة إلى أن الاتفاق على القائمة في الصفقة السابقة تمّ قبل فترة قصيرة من نهاية المفاوضات.واعتبر مصدر تحدث للقناة الإسرائيلية، أن العقبات الحالية التي تواجه تقدم الصفقة تتمثل برفض حماس تقديم رد على مقترح باريس، وبقضية عودة سكان شمال قطاع غزة إلى مناطقهم، وبحجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع.رهان على واشنطنوفي ظل اعتبار الأوساط الإسرائيلية أن موقف حركة حماس هو ما يعرقل الصفقة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاثنين، إن إسرائيل تعوّل على ممارسة الولايات المتحدة المزيد من الضغط على الوسطاء من مصر وقطر للدفع باتجاه تغيير موقف الحركة.وأشارت الصحيفة إلى أن "حماس معنية بإشعال الأوضاع في شهر رمضان وترغب إسرائيل في إطار ممارسة الضغوط على الحركة من قبل الوسطاء، بأن تهدد قطر قادة الحركة الموجودين في الدوحة بطردهم في حال لم تمرر الحركة إجابات بشأن القضايا الرئيسية بما في ذلك عدد الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعدد الأسرى الفلسطينيين الذي تطالب به، فضلاً عن إغلاق حسابات بنكية كما تتمنى تل أبيب".صفقة قبل رمضانعلى الصعيد نفسه، كشف موقع "أكسيوس" الاثنين، عن ممارسة الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطاً مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق جديد بين حماس وإسرائيل قبل حلول شهر رمضان.ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "بايدن طلب خلال اتصاله بالرئيس المصري وأمير قطر العمل على إقناع حركة حماس بالموافقة على صفقة التبادل قبل شهر رمضان".وفي السياق، أشار مسؤولون مصريون لصحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين، إلى أن "المفاوضين يعتقدون أن حماس وإسرائيل تحرزان تقدماً بطيئاً ويمكن أن تتوصلا إلى اتفاق قبل شهر رمضان"، فيما قال مسؤول كبير في حماس للصحيفة، إنه "من غير المرجح أن يتم التوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان، وبدلاً من ذلك قد يؤتي ثماره بحلول نهاية عطلة نهاية الأسبوع الأول من الشهر".وعن الأسرى الذين تعتقد إسرائيل أنها تتفاوض بشأنهم، قال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب تظن أن عددهم 40 وهم من المرضى والمسنين والإناث، لكنها لا تعرف من منهم ما زال على قيد الحياة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


