أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن زيارة قائدها الجنرال مايكل كوريلا للقواعد الأميركية في سوريا، وذلك ضمن جولة شملت مصر والأردن وإسرائيل.
وقالت القيادة في بيان، إن كوريلا زار الأسبوع الماضي، المنشآت العسكرية للقيادة المركزية في الأردن وسوريا، شملت قواعد "البرج 22"، التنف، رميلان، والقوة المساندة في الفرات، والقرية الخضراء (التي تضم قاعدة العمر)، معيدةً سبب الزيارة إلى "تقييم التحسينات المستمرة في حماية القوة، والالتقاء بالقادة المحليين والحصول على فهم مباشر للتقدم المحرز في حملة هزيمة داعش".
وأضاف البيان أن الجنرال الأميركي زار كذلك مخيمي روج والهول للنازحين، موضحةً أنه التقى بمسؤولين وعشرات السكان لأجل "مناقشة إعادة المعتقلين من داعش والسكان المتضررين من النزاع إلى وطنهم من أجل إعادة تأهيلهم ودمجهم".
ويضم مخيما روج والهول أكثر من 45 ألف نازح، وأكثر من 9000 معتقل من تنظيم داعش في سوريا، وفق البيان.
وأتت زيارة كوريلا على وقع التصعيد الأخير ضد القواعد الأميركية من قبل الفصائل المدعومة من إيران والمنضوية ضمن "المقاومة الإسلامية في العراق"، والذي بلغ ذروته عندما قتلت غارة من طائرة مسيّرة 3 جنود أميركيين وجرح 40 آخرين، في قاعدة "البرج 22" شمال شرق الأردن، قرب قاعدة التنف في الجانب السوري.
ورداً على مقتل الجنود الثلاثة، شنّت الطائرات الأميركية مطلع شباط/فبراير، غارات جوية على العراق وسوريا طاولت 85 هدفاً على مواقع للميلشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيرانية. وأدت الغارات إلى مقتل 18 عنصراً من الميلشيات الإيرانية في سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي شباط/فبراير، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر قولها إن الفصائل العراقية المدعومة من إيران أوقفت هجماتها ضد قواعد القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا، بطلب من قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وذلك لتجنّب الرد الأميركي العنيف بما في ذلك الانتقام المباشر من إيران.
وقالت مصادر عراقية وإيرانية للوكالة إن قاآني اجتمع مع ممثلي عدد من الفصائل العراقية داخل مطار بغداد الدولي في 29 كانون الثاني/يناير، وبعد 48 ساعة من إعلان الجيش الأميركي مسؤولية الميلشيات الإيرانية عن مقتل ثلاثة من جنوده بالهجوم على قاعدة "البرج22" في الأردن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


