2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

غزة: مجازر الطحين تتكرر..الابادة الجماعية في شكلها الجديد

وك

وكالات

04 آذار 2024

غزة: مجازر الطحين تتكرر..الابادة الجماعية في شكلها الجديد
إعلان

تكررت "مجازر الطحين" في غزة، اليوم الأحد، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة الأحد، سقوط عشرات الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي عند دوار الكويتي في مدينة غزة جراء استهداف شاحنة مساعدات وسط القطاع، وذلك في مجزرة جديدة تُضاف الى 8 مجازر أخرى ارتكبتها قوات الاحتلال في مربعات سكنية في مخيم جباليا، ودير البلح وخانيونس، والمناطق الشرقية لمدينة رفح، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بينهم أطفال ونساء وكبار بالسن.
وارتكب الجيش الإسرائيلي 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 90 شهيدا و177 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 30410 شهداء و71700 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بحسب ما أكدت وزارة الصحة في غزة، الأحد.
وبعد مجزرة دوار النابلسي الخميس، قال القدرة في بيان نشرته الوزارة على تيليغرام الاحد: "قوات الاحتلال ترتكب مجزرة مروعة عند دوار الكويتي بغزة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى". وأضاف: "قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفذ جرائم إبادة جماعية ممنهجة تستهدف مئات الآلاف من البطون الجائعة شمال غزة".
وأفاد مركز الإعلام الفلسطيني في وقت سابق بأن القصف الإسرائيلي استهدف مدنيين أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات الإنسانية قرب دوار الكويتي في مدينة غزة، علماً أن الاعتداء هو الرابع خلال 4 أيام على قوافل المساعدات.
ودانت حركة "حماس" بشدة قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قوافل الإغاثة في قطاع غزة. وأضافت، في بيان، أن هذا الاستهداف هو "تأكيد وإصرار من الكيان المجرم على المضي قدما في حرب الإبادة والتطهير العرقي"، وقالت إن استمرار الاحتلال في هذا النهج "يعبر عن مستوى غير مسبوق من الإجرام والوحشية في التاريخ المعاصر".
وارتفع عدد شهداء مجزرة دوار النابلسي في مدينة غزة إلى 118 شهيداً، حسبما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد 14 فرداً من عائلة أبو عنزة في رفح. وقال شحدة أبو عنزة ابن شقيق صاحب المنزل الذي استهدفته الغارة: "كلهم مدنيون، لا يوجد أي عسكري".
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل أحد جنوده في غزة، لترتفع حصيلة قتلاه المعلنة منذ بدء العمليات البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 246.
إسرائيل توسع حرب الابادةفي غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إسرائيل توسع "حرب الإبادة" لتشمل رفح ومنطقتها بالتدرج، محذرة أيضاً من أن المجاعة بدأت بالفعل تحصد أرواح السكان في شمال قطاع غزة.وحذرت الوزارة في بيان أيضا من المخاطر المترتبة على انتشار المجاعة وسوء التغذية، نتيجة منع وصول المساعدات إلى القطاع بشكل عام وإلى شماله بشكل خاص.وأشارت الوزارة في هذا الشأن إلى الإعلان عن وفاة ما لا يقل عن 15 طفلا بسبب سوء التغذية والجوع الذي لا يزال يهدد المزيد من الأطفال، بالإضافة إلى "تعمد قوات الاحتلال قصف شاحنات المساعدات والمواطنين الذين يتجمعون من أجلها". وقالت الوزارة إنه بالرغم من التحذيرات الدولية واسعة النطاق من تداعيات الاجتياح البري الإسرائيلي لرفح ومنطقتها، خاصة على حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني متواجدين في رفح، "فقد بلغ عدد الشهداء في رفح خلال 24 ساعة الأخيرة 26 شهيدا جراء التصعيد الحاصل في قصف جيش الاحتلال للمدينة". وذكرت أن هذا يعني أن إسرائيل "بدأت بتركيز قصفها وعملياتها العسكرية بالتدريج على رفح، علما بأن القصف والدمار يتصاعد ساعة بعد ساعة في خان يونس، ودير البلح، المكتظتان بالنازحين".اسرائيل تتنصل من مجزرة الطحين وفي ظل الضغوط الدولية المتنامية على الاحتلال على خلفية مجزرة الطحين الخميس، زعم الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن معظم الفلسطينيين الذين استشهدوا في الاعتداء "قضوا نتيجة التدافع"، رغم أن مسؤولين بقطاع الصحة الفلسطيني أكدوا أن من وصلوا إلى المستشفيات أصيبوا "برصاص من العيار الثقيل".
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري الأحد نتائج مراجعة أولية للواقعة والتي أكدت ما ذكرته بيانات إسرائيلية سابقة عن مقتل معظم هؤلاء دهسا بأقدام حشود اندفعت نحو شاحنات المساعدات. وقال إن جنوداً إسرائيليين أطلقوا النار على "عدة أفراد" اقتربوا منهم في وقت لاحق وشكلوا على ما يبدو تهديدا مباشرا لهم، مضيفاً أنه تم فتح تحقيق مستقل في هذه الواقعة دون أن يوفر مزيدا من التفاصيل.
وتشير تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن بعض القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية بعد أن أطلق الجنود طلقات تحذيرية أولا، لكنه لم يذكر تفاصيل أو أرقام.
وقال هاغاري: "بعد الطلقات التحذيرية التي تم إطلاقها لتفريق التدافع وبعد أن بدأت قواتنا في التراجع، اقترب عدد من المخربين من قواتنا وشكلوا تهديدا مباشرا لها. ووفقا للمراجعة الأولية، رد الجنود تجاه عدة أفراد".
"حماس" ترفض النتائج
ورفض مسؤول كبير بوزارة الصحة في غزة هذه النتائج. وقال معتصم صلاح عضو لجنة الطوارئ بالوزارة لرويترز عبر الهاتف "القول إن الناس استشهدت بسبب التدافع أو الدهس غير صحيح".
وأضاف: "كان لدينا أكثر من ألف شهيد وجريح في هذه المجزرة، ومعظم الشهداء والإصابات برصاص من العيار الثقيل وليس من أسلحة خفيفة". وتابع: "هذا الرصاص من العيار الثقيل هو من جيش الاحتلال الإسرائيلي"، لافتاً الى أن "هناك العديد من حالات الإصابات الخطيرة التي حصل لها حالات بتر".
وقال جورجيوس بتروبولوس رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة، والذي زار مستشفى الشفاء في غزة يوم الخميس واليوم الأحد، إنه رأى "قسم طوارئ كبير ومكتظ" في المستشفى حيث يتلقى الكثير من الجرحى العلاج.
وأضاف لـ"رويترز": "كان هناك الكثير من الإصابات الخطيرة، ويتم إجراء العديد من العمليات الجراحية... أخبرني أحد الجراحين أنه اضطر لإجراء 18 عملية جراحية في الليلة الأولى فقط".
وقال إنه رأى خمسة أو ستة مصابين بأعيرة نارية، منهم شاب أصيب بطلق ناري في الجانب الأيمن من الصدر توجه بنفسه إلى المستشفى لعدم وجود سيارات إسعاف. وأضاف أن إصابات عدد أقل من الجرحى تتّفق مع رواية التعرض للسقوط أو الدهس في الظلام.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة